مع ترحمي و أسفي الشديدين عليه .ياسر عرفات عميل!!
كتبهاتوفيق التلمساني. ، في 5 مايو 2009 الساعة: 06:32 ص
و ليس ياسر عرفات وحده بل حتى الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة لما باشر فترة حكمه و بدأ يتحرك في الداخل و الخارج قلنا عنه ما قلناه عن عرفات و أكثر. لكن بعد أن اختفى في فترة مرضه، و لزم المستشفى في باريس بفرنسا غير الكثير منا رأيه و قلنا قتلوه !! ألم يقال هذا الكلام ؟! فمذا كنا نعني لما اتهمناه في الأول بشتى التهم و مذا كنا نعني لما قلنا قتلوه ؟؟!
و لا تقولوا أن هذين مثالين شاذين. بل قلنا من قبل نفس الكلام تقريبا في حق الرئيس الشاذلي بن جديد لما كان على رأس الحكم في الجزائر..قلنا عنه مسمار جحا و نعتناه بشتى النعوت و ألفنا عنه قاموس نكت تهكم. ثم بعد أن انقلب الوضع من بعده قلنا أن الرجل فيه خير كثير و أننا لم نراعي قدره و غيرها من عبارات الرثاء…فهل يستطيع أحدكم أن يفسر لي هذه النزعة الغريبة أو هذا الإنقلاب الحاد في مواقفنا الأساسية ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تدويناتي الخاصة. | السمات:تدويناتي الخاصة.
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 11:35 م
ببساطة نحن كعرب تعلمنا من كثرة ما خدعنا عبر التاريخ ألا نثق بأحد و نسيئ الظن مباشرة و ربما نتهم الهواء إن لم نجد من نتهم فبنسبة لعرفات مثلا ربما كسب تعاطف الشعوب لما بذله في آخر أيامه من مقاومة و كأنه يكفر عن شيئ مضى أما الرؤساء الجزائريون فنحن كلما مضى عهد ظننا أننا نجونا و أن النعيم قادم ، فإذا بالحال تضيق و الأرزاق تقل و الأزمات تزيد فما نفعل إلا الترحم على زمن مضى كنا ننعته بأقبح النعوت …و هكذا هي الحياة ، لا تعرف قيمة الشيئ الذي بيدك إلا عندما تفقده …عجيب أمرنا؟؟ رايي/الجزائر
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 5:05 م
أخي العزيز توفيق
مساء الخيرات
ربما من واقع التجربة أو التعويد نبكي دائما على ما يذهب
ولا نحسن التعامل معه وهو موجود لتقصير منه وتقصير منا
فنحن في الغالب ضحايا للأعلام العربي الموجه الغير مستقل
وللأعلام الغربي الذي يتعامل معنا بتلقين من مبدأ أننا
نصدق كل ما يبثه من تقارير وأخبار
لذلك سنبقى كما نحن نبكي الراحلين بعد أن تثبت الأيام
أنه كان أصلح حالا من الموجود أو لسوء من يستلم بعده
لن نتغير بسهولة فقد جبلنا على ثقافة تشكيكية
تحياتي واحترامي
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 12:55 م
السلام عليكم و بعد:بداية أنوه بحساسية هذا الموضوع الذي يا حبذا لو اطلع عليه أحد الخبراء السياسين حتى يثري دائرة معرفتنا في هذا المجال بما هو أقرب الى الواقع، أما في ما يخص تدخلي الشخصي فأود القول بأن حكمنا على رؤسائنا لا يجب أن نستبعد فيه ظروفهم السياسية “أثناء حقبات الحكم” و أخرى اقتصادية على الصعيد العالمي ( الأزمة المالية الحالية ).. و كذا درجة الوعي الاجتماعي تجاه كل المجالات ( السياسية،الاقتصادية ،الثقافية و الدينية) مما يسهل على الرئيس الحكم أو يصعبه، اضافة الى أن ارضاء الناس غاية لا تدرك.. و اذا رجعنا الى عهد الخلفاء الراشدين الذين لانشبههم بأحد فقد ماتوا كلهم مقتولين …واعتقادي بأن السبب الأول يعود الى ما جاء في القرآن الكريم:” لن ترضى عنك اللايهود و لا النصارى حتى تتبع متلهم”( صدق الله العظيم)…
فما بالك بحكامنا( أصحاب الفخامة و الجلالة)…
فنصيبهم يكون تشويه السمعة ان لم يكن القتل..
… أخيرا رأيي هذا لا يبرئ اطلاقا أيا كان فيهم ، فمن وصل الى الحكم و لم تكن له النية الخالصة في خدمة شعبه أو من أغواه الكرسي ، فخدع و غش ، فحسبنا الله و نعم الوكيل فيه..
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 9:52 م
الأخت أم عيون الجنة السلام عليكم.
ليس لدي ما أضيفه لكلماتك الواعية .
أنا أتفق معك بشكل مطلق.
أرجو أن يستمر التواصل.
تحياتي و احتراماتي.
سبتمبر 4th, 2009 at 4 سبتمبر 2009 11:08 م
المشكلة ياعزيزي توفيق أن ذاكرة الجماهير العربية مثلها مثل la RAM في جهاز الحسوب وهذه واحدة
العاطفة عندنا غلابة والأحداث تأثر فينا بسرعة نحن العرب .وهذه ثانية
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 3:10 م
أستاذ عبد الغفور لو كان الأمر يتعلق بعامة الناس فالحكاية هنا لا تستحق أن نطرحها كمشكل .لكن العجيب في الأمر لما يتنطع أشباه المثقفين و (حمات المبادئ )في بلادنا بمثل هذه المواقف هنا تصبح الحكاية مشكل و تصير في حاجة إلى تفسير.