التدوين بطريقة النسخ ــ لصق !

فبراير 19th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخلاقيات التدوين ., تدويناتي الخاصة.

كثير من المدونين تحوّلت لديهم مسألة النشر عن طريق النسخ ـ لصق إلى أمر مشين ،و نتيجة لذلك تجدهم يحكمون مسبقا على كل من يعتمد هذه الطريقة ، يحكمون عليه بأنه مدون طفيلي و ليس لديه ما يقول ،و أنه بعيد كل البعد عن الحد الأدنى الواجب توفره لدى من يرغب في ممارسة تدوين محترم .
لذلك فأنا لو أحلل بين نفسي هذا الأمر سأجده من حيث أنه مبدأ عام أمر مقبول، لأنه لا يعقل أن يبني الواحد منا مصداقيته على أساس مجهودات غيره .لكن هذا المبدأ هل هو قاعدة مسلم بها نعممها هكذا بشكل مطلق و دون أية ضوابط ولا استثناءات ؟
موضوع أطرحه لأني اعتمدت هنا

المزيد


مدوناتنا و ظاهرة التعليقات التي لا علاقة لها بمواضيعنا المنشورة

سبتمبر 8th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخلاقيات التدوين ., تدويناتي الخاصة., نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون

حسب ما يتعارف عليه العام و الخاص من رواد المدونات،فالتعليقات هي أحسن دعاية تساهم في الترويج لما نكتب.و طبعا فالتعليق الذي يجمع الكل على مصداقيته هو ذلك الذي يمثل رأي الزائر حول الموضوع المنشور.لكن الشائع لدى المدونين هو أن قسم كبير من تعليقاتهم تأتي خارج سياق المعنى . 

حول هذه المسألة أدعوكم كي نتناول موضوع التعليقات بعيدا عن كونه وسيلة تواصل إنساني و ننظر إليها من جانبها الدعائي الذي يخدم عملية الترويج للمدونة، فأنا و رغم كل ما يحاول أن يثبته البعض إلا أن تلك التعليقات و مع اعترافي بتغريد أصحابها خارج معنى النص المنشور إلا أنها تبقى بالنسبة لي أحد الأركان الأساسية التي لا يمكننا أن نتكلم عن نجاح التدوين بدونها.
فالبعض يعلقون بعبارات دعائية مباشرة لموضوعاتهم الأخيرة .كقول أحدهم : أخي الكريم مساء الخير . إلى متى ؟ .آخر ما كتبناه في مدونتنا . إلى متى ؟ سؤال ينتظر إجابتكم ؟ دمت بخير. و قول آخر : جديدي حديث إلى تيمور في انتظاركم؛ تيمور ربما لا يزال بين جوانحنا؛ دمتم رائعين….الخ..
هذه نماذج لتعليقات تعد دعاية مباشرة لكتابات أصحابها، يوزعوها بشكل مكثف و عشوائي على مختلف المدونات و فوق هذا فبعضهم يوزع نفس الإعلان بطريقة نسخ - لصق على عدد كبير من المواقع مع إضافته في البداية بأنه قرأ موضوع صاحبها و أعجب به كل

المزيد


أخلاقيات التدوين.

أكتوبر 5th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخلاقيات التدوين ., نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون

- بقلم ربيكا بلود ترجمة أحمد نصر عجيزة مراجعة رحاب بسام

المدونون هم الخارجون فى عالم الانترنت. فقدرتهم على تنقية وإفشاء المعلومات لقطاع عريض من المتلقين وموقعهم خارج نطاق الإعلام السائد هما نقطتين من أهم نقاط قوتهم. إنهم لا يدينون بالفضل لأحد. ينشرون المعلومات، يشيرون إليها ويعلقون عليها وفقاً لمعاييرهم الخاصة المميزة.

قد يكون السبب الحقيقي لبدء مؤسسات الأخبار في تقصى ظاهرة التدوين هو التأثير المحتمل لشبكة المدونات، وقد يكون ذلك أيضاً السبب وراء التعامل مع التدوين كصحافة. قد لا يفكر المدونون من منطلق التحكم والتأثير لكن الإعلام التجاري يفعل ذلك. فالإعلام يسعى قبل كل شيئ لكسب قطاع عريض من المتلقين. حيث تعتمد مكاسب الإعلانات، وهي شريان الحياة لأى وسيلة نشر أو إذاعة محترفة، على حجم جمهور وسيلة النشرهذه .ومن وجهة نظر تجارية فالمحتوى المنشور موجود فقط لجذب العيون للإعلانات، سواء كان الوسيلة المستخدمة هي المطبوعات أو التلفزيون.

إن الصحفيون –الناس التى تنقل الأخبار– مدركون لاحتمالات الاستغلال السيئ الموجودة فى صُلب نظامهم الذي يعتمد على الدعم من قطاع الأعمال والممسكين بزمام السلطة، ولكل أجندته التي يعمل على تنفيذها. إن قواعد الصحفيين الأخلاقية مصممة لتحدد مسئوليات الصحفي ولتقدم ضوابط واضحة للسلوك لضمان نزاهة الأخبار.

ولكن المدونات التي ينتجها غير المحترفين ليس لها مثل هذه الضوابط، ويبدي المدونون معظم الوقت فخرهم بوضع الهواة هذا، ويبدو شعار: "لا نحتاج لمن يدقق الحقائق ورائنا" هو التوجه السائد لهم كما لو كانت عدم الدقة فضيلة.

دعوني أقترح "تصور جذري": إن أعظم نقاط القوة للمدونة - كونها صوت حر بلا رقابة ولا تدخل من أحد- هي أيضا أعظم نقاط ضعفها. فقد تكون منافذ الأخبار في آخر الأمر مدينة لفوائد الإعلانات وقد يمتلك الصحافيون الحافز القوي للحفاظ على علاقات طيبة مع مصادرهم للبقاء في المجال، ولكن لأن مؤسسات الأخبار المحترفة هي تجارة لديها مرتبات لتدفعها، ومعلنين لتسعدهم ومتلقين لجذبهم والاحتفاظ بهم، فبالتالي لديها مصلحة ذاتية لدعم معايير معينة كي يواصل القراء تسديد اشتراكاتهم والمعلنون شرائهم. أما المدونات فبتكلفتها البسيطة وأملها القليل في دخل مادي جيد لا تمتلك هذا النوع من الحوافز‏.

الأشياء ذاتها التي قد تهدد منافذ الأخبار المحترفة هي في الوقت نفسه حوافز لمستوى معين من المعايير الصحفية. والأشياء ذاتها التي تجعل المدونات بالغة القيمة كمصادر أخبار بديلة — غياب الحراس والحرية من كل العواقب– قد تؤثر على نزاهتها وبالتالي على قيمتها. هناك مؤشرات عديدة على أن المدونات سوف تكتسب تأثيراًً هائلاً بازدياد أعدادها وذيوع الوعي بنوعها. ولكن ليس صحيح ما يؤكده بعض الناس من أن الشبكة سوف تتجنب المعلومات المغلوطة أو أن الحقيقة تـُنـَقـّى دائما لنشر الوعى. الإشاعات تنتشر لأن نشرها مسل. أما التصحيح، ولأنه غير مسل بنفس القدر، فنادراً ما يحصل على الكثير من الاهتمام سواء فى العالم الحقيقي أو على الإنترنت.

لم يتم الحديث تقريباً عن الأخلاقيات في عالم المدونات: الخارجون معروفون بمقاومتهم لأن يقال لهم ماذا الذي ينبغي عليهم أن يفعلوه. لكني سوف أقترح ست قواعد أعتقد أنها تكوّن الأساس للتصرف الأخلاقي لكل أنواع النشر على الإنترنت. أتمنى أن يأخذ مجتمع المدونات بعين الاعتبار المبادئ المعروضة هنا؛ وبمرور الوقت وازدياد الخبرة قد يرى المجتمع الحاجة للإضافة لهذه القواعد أو لمزيد من تقنين معاييرنا. آمل على الأقل أن هذه القواعد ستثير مناقشة حول مسئولياتنا وتعقيدات سلوكنا الجماعي.

تسعى قواعد الصحافة الأخلاقية لضمان الحياد والدقة في نقل الأخبار، وبالمقارنة فكل اقتراح من الاقتراحات يحاول أن يأتي بالشفافية — واحدة من سمات المدونة المميزة وأكثر نقاط قوتها — لكل جانب من جوانب ممارسة التدوين. ليس من الواقعي أن نتوقع من كل مدون/مدونة أن يقدم صورة متوازنة للعالم، لكن من المنطقي جداً أن نتوقع

المزيد


أشرطة فيديو .المدونات الإلكترونية حرية بلا حدود . إخراج إبراهيم عرب

أكتوبر 4th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخلاقيات التدوين ., اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات ., مفهوم التدوين و أهميته.

140ima

المدونات الإلكترونية حرية بلا حدود - ج 1 - إخراج إبراهيم عرب

121820

المدونات الإلكترونية حرية بلا حدود -ج2- إخراج إبراهيم عرب

 

953ima


المزيد


مجلس أخلاقيات التدوين.

سبتمبر 26th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخلاقيات التدوين ., من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر.

ملتقى التدوين العربي / للمدون يحيى أوهيبة

الفكرة وليدة النقاش الحديث الذي دار في مكتوب حول الشروط والقوانين والآداب العامة, والجدال الدائر بين صاحب الخدمة أو الإدارة ومستخدمها يعني المدون, وكأن الحدود لم تتضح بعد أو بالتعبير الإداري الصلاحيات, ما هو المطلوب من الإدارة وما هو مطلوب من المدون؟  

عالم التدوين العربي غني بالمواقع التي تمنح خدمة التدوين للكاتب والقارئ العربي أينما كان, وخدمات أخرى من شأنها تطوير ومتابعة التدوين والمدون, أيضا ولدت من هذا العالم اتحادات ونوادي تحسب على أسرة التدوين الكبيرة وتعمل على توحيد الجهود وتوجيه المدون, ماذا لو تجتمع هذه الأسرة الكبيرة في مجلس ولنسميه مجلس أخلاقيات التدوين.

 كيف؟

نقترح من كل موقع عربي ممثل, وعن كل اتحاد أو نادي أو جمعية أو نادي ممثل, ولما لا عضوية من كل موقع لمدون يختاره المدونون ليمثلهم في المجلس.

 مقر المجلس

مقر المجلس افتراضي وليكن موقع يجمع الجميع ولكنه ليس لتسكين المدونات, وإنما لضبط أخلاقيات التدوين العربي والوصول إلى إجماع عربي حول الخدمة.

 المهام

لا نريده فقط مجرد مجهر ومقص للبحث عن المخالفات من أجل إصدار إجراء أو حجب وان كان الوصول إلى إجماع حول قانون يضبط الخد

المزيد


اقتراح جيد لم يلقى ما يستحقه من الإهتمام و المتابعة.

يوليو 15th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخلاقيات التدوين .

اقتراح جيد لم يلقى ما يستحقه من الإهتمام و المتابعة.

هذا الإقتراح الذي أشرنا إليه في العنوان يتعلق بمبادرة مشابهة لما عرضناه عليكم هنا في هذه المدونة، سبق للمدون الأستاذ محمد حماد أن أطلقها في السنة الماضية .

فبعد أن غصنا في مناقشة أبعاد المبادرة التي اقترحناها عليكم قمنا ببحث صغير عن طريق جوجل وقفنا على إثره على محاولة سبق أن أطلقها الأستاذ محمد الذي يكتب معنا هنا في موقع مكتوب . و الحقيقة من كثر ما أعجبنا بما عرضه من أفكار و من كثر إعجابنا أيضا بالردود التي وردت في تعليقات الإخوة و الأخوات الذين تدخلوا لديه بالمناقشة تمنينا لو انطلقنا في الأول من هذه المبادرة لأننا اقتنعنا بأنها تصلح كأساس لما نقترحه عليكم في هذه المدونة .

يبقى الأمر الوحيد الذي نسجله على مبادرة الأستاذ محمد هو أنه لم يدعو لوضع آلية عمل تضمن متابعة تجسيد الأفكار التي اقترحها و هي أفكار يجب الإشارة بأنه وافق عليها جل المدونين الذين ناقشوه .

مبادرة الأستاذ محمد حماد جاءت تحت عنوان :وقعوا معنا من أجل تدوين نظيف (اضغط على العنوان لقراءة النص الأصلي )

هذا و قبل أن نعرض عليكم ما كتبه الأستاذ محمد حماد نطلب من كل مقتنع بهذه المبادرة و يرغب في المساهمة من أجل إنجاحها أن يلسق شعارها في مدونه

**********

فيما يلي إليكم النص الكامل لمبادرته

الأربعاء,تموز 25, 2007

ـ من أجل مناخ صحي للتدوين:

 

نرجوك كف إساءتك عنا.

ـ من اجل تدون نظيف: من فضلك دع عنا أذاك.
ـ من فضلك هنا مجتمع للمدونين، وليس مجتمعا للمسيئين . 
ـ نحن هنا من اجل

المزيد