خلية أزمة .هذا ما أقترحه لمواجهتنا كمدونين الأزمات التي تعترض أمتنا و يقع حولها اتفاق بيننا.

أبريل 22nd, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , الحملات العامة التي يخوضها المدونون حول الهموم القومية و الإنسانية و غيرها ., تدويناتي الخاصة.

 السلام عليكم
من منا لم يقف مبهورا - أو قل منزعجا - حيال بعض المقالات النارية التي يكتبها إخوتنا في التدوين و يتهجمون فيها على الصمت الذي يتعامل به غيرهم من أصحاب المدونات تجاه ما يتعرض له شعبنا المحاصر في غزة
من جهتي و لأني كنت واحدا من هؤلاء حين طرحت هذا السؤال المستفز كعنوان لأحد إدراجاتي :اعذروني عليها كلمة .إني أرى أنه من العار أن نكتب عن أي شيئ آخر و أطفال غزة يموتون قتلا و جوعا
قلت لأني كنت واحدا من هؤلاء الذين تجنوا على غيرهم بمثل هذا الخطاب المستفز .و بعد أن سعيت بالفعل للمبادرة بأي شيئ و حاولت المساهمة في التخفيف ولو بجزء قليل مما يعانيه إخوتنا في غزة، و بما أني اكتشفت أن هذا الأمر هو أكبر من إمكانياتي الشخصية … بعد ذلك وجدت نفسي أتساءل و أخلص لهذه النتيجة فأقدم على طرح هذه الكلمات لعلها تساهم في مواجهتنا الموقف بأكثر حكمة و أكثر فاعلية.
أيها الإخوة و الأخوات
أليس من حقنا أن نفكر في طريقة سهلة و معقولة نساهم من خلالها كمدونين بأقل مجهود و في شيئ من الهدوء لصالح القضايا القومية و الإنسانية التي نتفق جميعا حول عدالتها فنتمكن بعد ذلك من تحقيق نتائج أكبر بمجهودات أقل
ما يدفعني لقول هذا الكلام هو أننا جربنا في كثير من القضايا التفاعل العاطفي العشوائي و تأكدنا كم تحتاج الحملات التي نخوضها سواءا لصالح إخوتنا في غزة أو لدعم أي شعب منكوب.. لاحظنا كم تتعثر جهودنا نتيجة عدم التحضير الجيد و غياب الاحترافية .
لذلك أعود لأتساءل معكم :من منا لم يشعر بعد مرور الوقت في غمرة ما يخوضه من مبادرات عشوائية بتشوش في نيته و فقدانه القدرة على الفعل الإيجابي و الإستمرار .
في اعتقادي التحضير لهكذا حملات لا يجب أن يتم بمجهودات فردية لأن تلك المجهودات مهما بلغ أصحابها من رفعة في المستوى فهي تبق

المزيد


حملة المدونين للتضامن مع الأطر العليا المعطلة في المغرب

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , الحملات العامة التي يخوضها المدونون حول الهموم القومية و الإنسانية و غيرها .

 

60imag