حوار مع المدون كريم الجزائري (عمار بن طوبال)

سبتمبر 11th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في ,  نجوم التدوين ( حوارات )., حوار مع مدون جزائري.

الحوار منشور في موقع المدون المغربي المتألق محمد سعيد حجيوج

نكاد نجهل كل شيء عن حركية التدوين في بعض الدول العربية، منها الجزائر. أحيانا بسبب قلة المدونين هنالك، وأحيانا بسبب إنغلاق المدونين على أنفسهم في مجتمعات ضيقة.

في هذا الحوار يقربنا يوسف بعلوج من عوالم المدون الجزائري عمار بن طوبال (كريم الجزائري)، الذي يحدثنا عن تجربته وعن التدوين الجزائري وأشياء أخرى.

قراءة ممتعة.

تدون باسم كريم الجزائري، وتنشر ورقيا عبر الصحف باسمك عمار بن طوبال، عرفنا على نفسك أكثر.

اسم كريم الجزائري أتى صدفة، إنه ارث من صديق قديم وعزيز علي جدا، كان دوما يخطئ في اسمي ويناديني باسم صديق آخر مشترك بيننا اسمه كريم، ونتيجة تكرار هذا الخطأ شاع بين زملاء الجامعة اسم كريم، وحين ولجت عالم التدوين لم أفكر في اختيار اسم مستعار كما أنني لم أرغب في البداية أن أكتب باسمي الحقيقي، لهذا كان اسم كريم الجزائري، مع أنه في الحقيقة لا فرق بين عمار بن طوبال وكريم الجزائري بما أنني أعبر عن شخص واحد هو أنا، بصراحة لا أجيد تعريف نفسي أو تقديم ذاتي للآخرين، يكفي أنني من مواليد 11 يناير 1980، بولاية جيجل، عازب، بالنسبة لمساري التعليمي، أنا على مشارف إنهاء رسالة ماجستير بقسم علم اجتماع، وأفكر بالتسجيل للدكتوراه مباشرة، هذا كل ما أستطيع أن أقدم به نفسي.

تكتب في مواضيع شتى، سياسة، اجتماع، نقد بالإضافة إلى إدراجاتك الأدبية، أي مجال ترتاح فيه أكثر؟

الكتابة الأكاديمية التي لها علاقة بعلم الاجتماع تحتل أكبر نسبة من إدراجاتي، رغم أنني في بداياتي التدوينية كنت أركز على الإدراجات الأدبية بشكل كبير، لكن بعد مرحلة إثبات الوجود في الفضاء التدويني انتقلت للكتابة عن أمور فكرية تهمني، وأجد أنها تعطي صورة أوضح عن القضايا الفكرية التي تشغلني، لكن بصراحة أنا أجد نفسي أكثر في الكتابة الأدبية، وتحديدا في مجال القصة القصيرة رغم أنني لم أنشر عبر مدونتي سوى ثلاثة قصص قصيرة، والسبب أن تلك القصص التي أكتبها أجدها تعبر عن هواجس نفسية تخصني أنا بالذات، فعبر تلك القصص أعبر عن ذاتي بعيدا عن المشاغل الأخرى التي تعني فئات أوسع من القراء ومن الكتاب أيضا.

طريقتك في التدوين مبتكرة، تعدل ردودك على تدوينات الزملاء، وتنشرها بعد التصحيح والتنقيح لإثراء النقاش، كيف أتتك الفكرة؟

بصراحة الفكرة ليست مبتكرة، رغم أن توظيفها قليل بين المدونين، حيث أني وجدتها قبلا عند المدون محمد الشرقاوي (الفيل)، هو الذي يوظف هذه الطريقة التفاعلية في التدوين بشكل كبير، أنا في بداياتي التدوينية كنت أحضر مواضيعي مسبقا، لكن لاحقا أي بعد انقضاء السنة الأولى للتدوين وجدت أنني كتبت العديد من التعليقات المهمة سواء على تدوينات الآخرين، أو كردود على تعليقاتهم عندي، ووجدت أن الكثير من تلك التعليقات تصلح لأن تكون مواضيع مستقلة بذاتها.

هذه الطريقة في التدوين تدل على أهمية إعطاء القيمة الحقيقية لتدوينات الآخرين من خلال ايلائها الاهتمام الكافي أثناء التعليق، وهذا الاهتمام وحده الذي يصنع عمق التدوين ويبعده عن السطحية، فانشغالي منذ ولوجي عالم التدوين كان مرتكزا على نقطة أساسية وهي أن اجعل من مدونتي مدونة نخبوية وجماهيرية في الوقت نفسه، وازعم أنني نجحت خصوصا في الفترات السابقة في تحقيق هذا الهدف من خلال جعل مدونتي مجالا للنقاشات العميقة بين الكثير من المدونين، دون أن تفقد المدونة حيويتها من خلال مجموع التعليقات والزيارات التي تعبر عن مقدار نشاط أي مدونة.

على عكس الدول العربية الأخرى، لم تستقطب الصحافة الجزائرية الكثير من المدونين، باستثناء حالات قليلة منها علاوة حاجي، ما السبب برأيك؟ وكيف تقيم تجربة علاوة؟

العلاقة بين الصحافة الكلاسيكية والتدوين تتجه نحو خلق تكامل بين الطرفين، رغم أن المدونات لا تزال بعيدة على منافسة الصحافة الكلاسيكية، لهذا تعمل الصحف على جلب الأقلام التدوينية المتميزة وضمها لطواقم تحريرها؛ في المشرق العربي وفي المغرب أيضا توجد تجارب كثيرة لصحفيين قدموا لمهنة الصحافة من عالم التدوين الالكتروني، لكن بالجزائر وحسب علمي فهناك تجربة واحدة ناجحة وهي تجربة علاوة حاجي ، الذي كان التدوين الالكتروني بالنسبة له مفتاحا لولوج عوالم أخرى، بداية بالصحافة، ثم لاحقا المجال الأدبي فهو، بعد تسجيل اسمه كصحفي بعناوين محترمة بالجزائر ( جريدة الفجر، الخبر الأسبوعي ) قد أصدر مجموعة قصصية حضت باهتمام إعلامي مقبول.

تجربة علاوة حاجي أراها ناجحة لحد الآن لأنه ونظرا لآليات عمل الصحف الجزائرية يصعب على وافد من مجالات أخرى أن يفرض نفسه ويصنع اسما، وهي تجربة محفزة لبعض الأقلام التي ترى في نفسها القدرة على المنافسة في مجال شديد الاستقطاب كالصحافة الورقية والفضائيات، ولكن للأسف في الجزائر تظل هناك تجربة يتيمة، والسبب في هذا الطلاق بين مجالي التدوين والصحافة يرجع أساسا لطريقة عمل الصحافة الجزائرية التي تعتمد في التوظيف بشكل كبير على العلاقات الشخصية بالنسبة لكتاب الأعمدة والمحللين، أما باقي المجالات الصحفية ( المراسلين المحليين، معدي الريبوترجات…الخ ) فصحافتنا تتجاهلها ولا تكلف نفسها عناء البحث عن النابغين في هذه المجالات، وتكتفي بتوظيف أو تسخير بعض المتربصين للقيام بإعداد الريبوترجات وجلب بعض الأخبار المحلية أو تغطية الأحداث التي لا تهم غالبية القراء، كما أن المدونين الجزائريين عادة هم أناس كسالى وغير مبادرين، وهذا ما خلق نوعا من التجاهل المتبادل بين الطرفين ( الصحافة و المدونات ) فلو نعد المقالات التي نشرتها الصحف الجزائرية عن التدوين نجدها محدودة جدا وسطحية، مع أن كل وسائل الإعلام الكلاسيكية مهتمة بظاهرة التدوين.

كتبت موضوعا عنونته بـ:هل نجرؤ على إنهاء حقبة من التدوين باللغة العربية، ما هي أفاق التدوين العربي برأيك؟

كواحد من المدونين المهمومين بمستقبل التدوين العربي، أرى أن الآفاق مفتوحة للمدونين العرب، ليضيفوا المميز والمتفرد للخطاب الثقافي العربي بشكل عام، حيث أن الشروط الموضوعية متوفرة ليساهموا بفعالية في إثراء المشهد الثقافي

المزيد


حوار مع المدون الجزائري سيف الدين الأحول ( سيفو صاحب مدونة هدرى)

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في ,  نجوم التدوين ( حوارات )., حوار مع مدون جزائري.

الحوار مقتبس من موقع المدون المغربي فؤاد.
في إطار الاستعدادات التي يقوم بها فريق تحرير مجلة ajjnews تم الاتفاق على تخصيص قسم خاص بالتدوين في المجلة و سيحوي القسم على حوارات مع مدونين و تدوينات مقتبسة و في هذا الإطار قمت بحوار مع الأخ المدون سيف الدين الاحوال صاحب مدونة هدرى وكان الحوار كالتالي :

سيف الدين أود أن تقول لنا لماذا تدون … و ماهو التدوين بالنسبة لك ؟

لماذا أدون؟ أدون حتى لا تبقى أفكاري حبيسة ذهني , وحتى أعطي رأيي و اسمع صوتي و لان الكثير يحتاج إلى التغيير في مجتمعاتنا ولهذا يجب البدء بخطوات صغيرة و التدوين بالنسبة لي متنفس عن مكنونات الصدر ووسيلة إعلام و فضاء ثقافي بالإضافة إلى كونه هواية .

تكتب في مواضيع شتى , سياسة , اجتماع , فن , ثقافة , أي مجال ترتاح فيه أكثر ؟

في الحقيقة لا يمكنني القول أنني أرتاح في مجال دون الأخر, لأنه بصفة عامة المجالات التي أعرف عنها ولو القليل , تكون أسهل بالنسبة لي لتوضيح نقطة من مواضيع لا أفقه فيها لذا أحاول تجنب ما لا اعرف يمكنك أن تقول إعطاء الآراء لأنه يشملها جميعا.

رغم جودة المدونات الجزائرية على العموم من حيت المحتوى , يبقى عدد المدونات الجزائرية النشيطة قليلا بالإضافة إلى الغيابات لطويلة و المتكررة للبعض , لماذا لا يتمتع الجزائريون بطول النفس ؟

الأمر قد يرجع إلى أسباب عدة حسب صاحب المدونة البعض يمل من محاولة التكلم لكنه يستسلم حين لا يجد غير الصدى و آخرون قد ينشغلون بأشياء جديدة كوظيفة جديدة أو الفترة الدراسية ما يشغلهم عن مدوناتهم و السبب الأهم , التدوين في الجزائر لا يزال بعيدا عن الشهرة في الأوساط العامة ويكاد يكون محصورا فيمن تاستهويهم الشبكة.

ماهو تقيمك لمستوى التدين الجزائري و المغربي و العربي بصفة عامة ؟

التدوين الجزائري رغم القلة إلا انه يوجد الكثير من المحتوى القيم , المغرب من المدونات التي أتابعها هي الأفضل في العالم العربي بوجهة نطري حتى ولو كانت تتعامل مع السياس

المزيد


مقابلة مع مؤسس النادي الجزائري للتدوين.

أغسطس 30th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في ,  نجوم التدوين ( حوارات )., حوار مع مدون جزائري.

الحوار مقتبس من مدونة : جزائري بقرار جمهوي. لإسماعيل قاسمي

3مارس 2009 — إسماعيل

بعد السجال الأخير حول رسالة النادي الجزائري للتدوين، وحول الاتحادات التدوينية بشكل عام، سجال بين بعض أعضاء النادي وبين آخرين يرفضون فكرة الاتحادات وتمثيلها للمدونين، استفزتني قضية النادي والاتحادات التدوينية وأثارت اهتمامي شخصية مؤسس النادي الجزائري، فكان الحوار التالي…
 
1-من هو يحيى أوهيبة ؟
بداية أشكرك على هذا الحوار الطيب, وأتمنى أن يكون مقدمة لصداقة حميمة معك ومع كل المدونين.
يحيى أوهيبة شاب جزائري من مواليد أوت عام 1973, متحصل على شهادة بكالوريا في الكيمياء التطبيقية, وعلى شهادة جامعية كطبيب بيطري من معهد العلوم البيطرية سنة 1996, لنا بعض التجربة في الحركة الجمعوية عضو سابق في المجلس الأعلى للشباب, متزوج وأب لابن رائع حفظه الله عبد الوهاب محمد المصطفى.
2-    أخبرنا عن تجربتك مع عالم الكتابة والتدوين؟
لي قصة مع الكتابة منذ المراحل الأولى من التعليم, خاصة المرحلة الثانوية, حيث كنت وبرفقة مجموعة من الأصدقاء نساهم في إعداد مجلة الثانوية,  ومجلة جدارية خاصة بالقسم, وكنت أساهم فيهما بكتابات في مجال المقالة وبعض النصوص الأدبية, كما كنا نعمل على إعداد بعض النصوص المسرحية البسيطة, ونقوم بأدائها في بعض المناسبات, المرحلة الجامعية جعلتني أبتعد نوعا ما عن عالم الكتابة لظروف خاصة لكن رغم ذلك كنت أكتب من حين لآخر.
ولجنا عالم الكتابة الالكترونية عبر بوابة مكتوب, حيث كنت أدخل لهذا الموقع العربي بغرض استعمال البريد, وتعرفت على خدمة التدوين من خلال الومضات الاشهارية, وكانت البداية سنة 2006, ونحن كما ترى رفقة المدونات لحد الساعة.
3-    يعتبر عالم التدوين من جهة طريقة تقنية جديدة ومن جهة أخرى حتى الكتابات التي تنشر عبره هي كتابات جديدة في نوعها, هل توافق هذا الطرح؟
المدونة في تعريفها البسيط والمختصر هي جريدة أو صحيفة المواطن, يمكنك أن تكتب فيها ما تشاء, تستطيع أن تكتب إدراجا من سطر واحد, أو من عشرات السطور, يمكن أن يكون إدراجك صورة, أو مقطع فيديو, يمكنك أن تكتب وقت تشاء وبالطريقة التي تشاء وباللغة التي تشاء, دون أن تمر على مجهر مكاتب التحرير, أو مخابر التدقيق. التقنية فريدة من نوعها تمكن أي مواطن في أي بقعة من العالم أن يعرف الناس بقناعاته وأفكاره ويتعرف في المقابل على آراء الآخرين فيما يكتب, ولكن هناك مجموعة من القواعد تجعل من المدونة عملا جديدا وفريدا ومتميزا وهو الاعتناء بها من ناحية العرض والمحتوى وبالقواعد والأخلاقيات المتعارف عليها, فالكتابة باستمرار والإبداع  يجعل من المدونة دائما محط الأنظار واهتمام الزوار.
4-    ماذا تريد أن توصل للقارئ من خلال ما تكتب؟
كباقي المدونين يحيى صاحب رأي من مختلف الأحداث والقضايا يرغب أن يبديه من خلال مدونته, ويتبادل من خلاله الأفكار مع الأصدقاء والزوار وهذا ما أحاول أن أجسده في مدونتي دفاتر الرأي, غير أني أميل الى كل ما هو خدماتي وينفع المدون, فأحب من زائر المدونة زيادة على قراءة بعض الآراء أن يستفيد, فمثلا مدونتي دفاتر التدوين, ودفاتر الصور, مدونتان موجهتان لخدمة المدون نحاول من خلال ما تحتويانه من مواضيع أن أشرح كيفية التعامل مع عالم المدونات وعالم الصورة. ولي مدونة جديدة دفاتر أدبية نحاول أن نكتب فيها بعض المحاولات الشعرية الحرة المتواضع و بعض المحاولات في القصة القصيرة, ولي مدونة أرغب أن تكون علمية وفي مجال اختصاصي وهي دفاتر بيطرية, فكما ترى أميل الى أن تكون المدونة متخصصة في مجال واحد أفضل من تكون عامة, والمستقبل للمدونات المتخصصة وللمدونات المركبة, وهي تسمية اخترتها لمجموعة مدونات كاتب واحد. فالتدوين مدرسة فريدة من نوعها واستثنائية فأنت فيها طالب وأستاذ في نفس الوقت تتعلم من الآخرين ويتعلم منك الآخرون.
5-    عن النادي كيف بدأ – عن الفكرة وكل شيء-
الفكرة عششت في عقلي منذ ولجت عالم التدوين, كنت دائما أفكر في أن يكون لنا عمل جماعي مشترك كمدونين جزائريين الغرض منه الارتقاء وتشريف التدوين الجزائري. عرضت الفكرة على بعض الأصدقاء المدونين وكلهم رحبوا بالفكرة في البداية. تأسس النادي في الفاتح من نوفمبر سنة 2007, وأنجزنا مدونة في مكتوب كواجهة للنادي ننش

المزيد


الكاتب والمُدوّن الجزائري عصام حمود:المدوّنون هم الأكثر جرأة، لكن سقف الحرية محدودٌ دائما .

أغسطس 30th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في ,  نجوم التدوين ( حوارات )., أخبار المدونين و تفاعلاتهم ., حوار مع مدون جزائري.

في هذا الحوار؛ يتحدّث المدوّن الجزائري الشاب، عصام حمود، عن تجربته في مجال التدوين الإلكتروني التي حلّقت به من بلدته الداخلية إلى آفاق رحبة، وتُوّجت بتحويل مدونتهالالكترونية إلى كتاب ورقي صدر، مؤخرا، تحت عنوان "عامين اثنين". ويعتقد صاحب "حمود استوديو" أن فكرة التدوين ما زالت جديدة ولم تُفهم بعدُ بشكل جيد، كما يقول إن المدونين هم أكثر جرأة لفضح الواقع، لكن سقف الحريات محدود دائما رغم أنه يبدو، ظاهريا، عكس ذلك.
الجزائر: علاوة حاجي

أصدرت كتابك "عامين اثنين" الذي يجمع بعض ما نشرته في مدونتك الالكترونية خلال عامين. ما قصّة هذا الكتاب؟

 

الكتابُ فكرته بسيطة؛ وهي أنني وجدت المادة الخاصة بي في المدونة قابلة لأن تشكّل كتابًا شبابيًا ساخرًا. فخلال عامين من التدوين، حيث بدأت فعليا في ممارسة نوع من الكتابة
أو "شخابيط" أو سمها كما شئت، تشكّلت عندي مادة خام خاصة بي، بأفكاري وأسلوبي ومعتقداتي، والتي تطورت جميعها خلال هذين العامين.. كما كانت لدي رغبة ملحة في نشر مجموعة قصصية أو حتى رواية، فوجدت أنها فرصة مناسبة لتنتقل هذه المادة "كما هي" إلى كتاب إلكتروني.. خاصة وأنها مادة ساخرة ومستهترة. ومع تشجيع بعض الأصدقاء والزملاء؛ استطعتُ تحويلها في البداية إلى كتاب الكتروني (نسخة بي دي أف).. ثم اطلع عليها أحد الأصدقاء المغتربين وأعجب بها فقرّر تمويلي لطبعها، فطبعت الكتاب، هكذا بكل بساطة.

كتابك هو أول مدونة جزائرية تتحول إلى كتاب ورقي، وكنا قد شهدنا، من قبل، تجارب مماثلة في مصر حقّقت نجاحا كبيرا. كيف كان الصدى الذي حققته هذه التجربة؟
للأسف؛ مخيبُ نوعا ما. أولا: بسب التوزيع؛ إذ لي مشاكل في توزيع الكتاب نفسه، وثانيًا: لأن الكتابات الجديدة لا تلقى الاهتمام الكافي بجانب الكتّاب الكبار.. بالمقابل؛ فإن النشر الالكتروني ناجح جدًا والمتابعون كُثر، لذلك فأنا أتلقى ترحيبًا وثناء من قبل قراء عرب، شبابًا بل وأساتذة جامعيين. وجدت أيضا من المقربين، ممن قرؤوا الكتاب، تشجيعًا جديدًا بعد أن كانت نظرتي إلى القارئ الجزائري سلبية نوعا ما.. ربما لأن فكرة الكتاب جديدة. اليوم وبما أن التوزيع، حتى الآن، ضعيف جدًا؛ فإنني أحاول تدارك الأمر والنظر في طرقة مناسبة لنشره على نطاق أوسع.

كثيرا ما أسمعك تتحدث عن الجدّة. هل تقصد كتابات جيل جديد من الشباب أم نوعا جديدا من الكتابة، ربما  لها علاقة بطبيعة المدوّن والتدوين الالكتروني؟
هي خلطة عجيبة من هذا كله.. جيل جديد وأسلوب جديد في الكتابة ومنبر جديد للكتابة، بدل المنابر التقليدية. إننا الآن في عصر، أو حتى لا نضخم الأمور لنقل في وقت، تقريبًا، منفتحون في كل شيء..

المزيد