كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 14:12 م
بالأمس تلقيت مجموعة أسئلة من الأخ والزميل يعقوب ولد محمد الأمين يتطلع من خلالها لمعرفة نبذة عن التدوين في موريتانيا، لكوني رئيس اتحاد المدونين الموريتانين، وذلك في إطار تحضيره رسالة لنيل شهادة الماجستير في الإعلام يدور موضوعها حول الإعلام الألكتروني ، ويفرد منها فصلا للتدوين في موريتانيا، وقد ارتأيت نشر أسئلته وأجوبتي عليها في مدونتي ليجدها من يشاركه الغرض.
وكانت الأسئلة والأجوبة هكذا:
هل التدوين مجرد هواية؟
أحمد ولد إسلم: الحكم على صفة التدوين يختلف من شخص لآخر، فهناك من يتخذه هواية يستلى بها، وهناك من جعل منه مهنة يقتات منها، وهناك من جعل منه رسالة يحملها أفكاره وآراءه ويدافع من خلالها أن قضايا يؤمن بها، وقد يكون كل ذلك معا، والغالب أن بدايته تكون من باب تجربة الجديد، ثم تتطور أو تتراجع وفق قناعات المدون وظروفه.
ما الهدف من دخولكم عالم التدوين؟
أحمد ولد إسلم : شخصيا كانت البداية من باب التجربة، حيث ألحت علي في بريدي الرسائل الإعلانية الداعية لدخول هذا العالم، وكانت بداية استكشافية، ثم ما لبثت ان آمنت برساليته فحولت التدوين من هواية إلى وسيلة نضال ضد كل ما أرى أنه خاطئ، سواء كان أفكارا او ممارسات ، ووجدت فيه فرصة للتدريب على مهارات اكتشفتها معه كالكتابة والتصوير، وكان بوابتي التي دخلت منها العالم، وما زلت أسير في نفس الطريق ولا أراني تاركه قريبا.
لماذا اتحاد المدونين الموريتانيين؟
أحمد ولد إسلم : جاء اتحاد المدونين الموريتانيين استجابة لظروف متعددةن أهمها على الإطلاق تزايد المهتمين بعالم التدوين والراغبين في تجريبه، مع ما حمله ذلك التزايد من تنوع غير مسبوق في عالم لا حدود فيه للحرية الشخصية إلا ما يرسم المدون لنفسه.
بالإضافة إلى أن هذا التطور سيحمل معه لا شك تداعيات مصاحبة قد تنجر عن استخدام بعض المدونين للانترنت بما لا يروق للحكام ، وهو ما يستدعي ضرورة ان تكون هناك هئية تدافع عن المدونين حال تعرضهم للمضايقة، وترفع الحجاب عن الممارسات المخلة بحرية التعبير التي تنص الدساتير على قدسيت

















