مرة أخرى ،أحمد ولد إسلم في حوار حول التدوين في موريتانيا

مايو 1st, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في ,  نجوم التدوين ( حوارات )., حوار مع مدون موريتاني, مقالات عن التدوين في موريتانيا.

كتبهاأحمد ولد إسلم ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 14:12 م

بالأمس تلقيت مجموعة أسئلة من الأخ والزميل يعقوب ولد محمد الأمين يتطلع من خلالها لمعرفة نبذة عن التدوين في موريتانيا،  لكوني رئيس اتحاد المدونين الموريتانين، وذلك في إطار تحضيره رسالة لنيل شهادة الماجستير في الإعلام يدور موضوعها حول الإعلام الألكتروني ، ويفرد منها فصلا للتدوين في موريتانيا، وقد ارتأيت نشر أسئلته وأجوبتي عليها في مدونتي ليجدها من يشاركه الغرض.

وكانت الأسئلة والأجوبة هكذا:

هل التدوين مجرد هواية؟

أحمد ولد إسلم: الحكم على صفة التدوين يختلف من شخص لآخر، فهناك من يتخذه هواية يستلى بها، وهناك من جعل منه مهنة يقتات منها، وهناك من جعل منه رسالة يحملها أفكاره وآراءه ويدافع من خلالها أن قضايا يؤمن بها، وقد يكون كل ذلك معا، والغالب أن بدايته تكون من باب تجربة الجديد، ثم تتطور أو تتراجع وفق قناعات المدون وظروفه.

ما الهدف من دخولكم عالم التدوين؟

أحمد ولد إسلم : شخصيا  كانت البداية من باب التجربة، حيث ألحت علي في بريدي الرسائل الإعلانية الداعية لدخول هذا العالم، وكانت بداية استكشافية، ثم ما لبثت ان آمنت برساليته فحولت التدوين من هواية إلى وسيلة نضال ضد كل ما أرى أنه خاطئ، سواء كان أفكارا او ممارسات ، ووجدت فيه فرصة للتدريب على مهارات اكتشفتها معه كالكتابة والتصوير، وكان بوابتي التي دخلت منها العالم، وما زلت أسير في نفس الطريق ولا أراني تاركه قريبا.

لماذا اتحاد المدونين الموريتانيين؟

أحمد ولد إسلم : جاء اتحاد المدونين الموريتانيين استجابة لظروف متعددةن أهمها على الإطلاق تزايد المهتمين بعالم التدوين والراغبين في تجريبه، مع ما حمله ذلك التزايد من تنوع غير مسبوق في عالم لا حدود فيه للحرية الشخصية إلا ما يرسم المدون لنفسه.

بالإضافة إلى أن هذا التطور سيحمل معه لا شك تداعيات مصاحبة قد تنجر عن استخدام بعض المدونين للانترنت بما لا يروق للحكام ، وهو ما يستدعي ضرورة ان تكون هناك هئية تدافع عن المدونين حال تعرضهم للمضايقة، وترفع الحجاب عن الممارسات المخلة بحرية التعبير التي تنص الدساتير على قدسيت

المزيد


في مقابلة له مع موقع مغاربية، مؤسس إتحاد المدونين الموريتانيين يدعو لاحترام حرية التعبير

مارس 25th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في ,  نجوم التدوين ( حوارات )., حوار مع مدون موريتاني

  

شهد إتحاد المدونين الموريتانيين النور في الآونة الأخيرة، بعد أن نبذ أزيد من 400 عضو خلافاتهما واتحدوا لتشجيع حرية التعبير دون رقابة واقتراح سبل إرساء مقاييس مهنية وإبلاغ بقية العالم عن موريتانيا "الحقيقية".

تحقيق محمد يحيى ولد عبد الودود لمغاربية من نواكشوط - 21/05/08

لمّا أعلن أحمد ولد إسلم، المدوّن الموريتاني الوحيد في نقابة المدوّنين العرب، رسميا عن إنشاء إتحاد المدونين في بلاده يوم 21 مارس الماضي، كان وقع ذلك لا سابق له على أنصار حرية التعبير على الصعيد العالمي. مغاربية تحدثت لولد إسلم للتعرف عن كثب على هيئته الجديدة وأهدافها الرامية إلى التشارك في الأفكار .

مغاربية: متى وكيف جاءتكم فكرة إنشاء إتحاد للمدونين الموريتانيين؟

أحمد ولد إسلم : فكرة تأسيس اتحاد للمدونين الموريتانيين راودتني أيام بدأت التدوين في صيف عام 2006، وتعززت أكثر بدخولي اتحاد المدونين العرب الذي كنت عضوا في أول هيئة تنفيذية مؤقتة له، وبدأت أدعو للفكرة من خلال مدونتي، ولكن حال وجودي خارج موريتانيا دون تنفيذها ،ولما أكملت دراستي وعدت إلى موريتانيا تجددت لدي الفكرة فطرحتها في مدونتي وفي مختلف المنتديات الموريتانية، وقد لقيت تجاوبا كبيرا من لدن المدونين الموريتانيين الذين قبلوها برحابة صدر، ولما أحسست أن من وافقوا عليها يتزايدون يوميا أعلنت عن عقد جمعية تأسيسية، وقد حضرها عدد من المدونين، وتم فيها انتخاب مكتب تنفيذي مؤقت يسهر على صياغة النظام الأساسي ، والقيام بالترتيبات القانونية اللازمة، وقد قطعنا أشواطا مهمة في هذا المضمار.

مغاربية : ما الذي تتطلعون لإنجازه من خلال هذا الإتحاد ؟

ولد إسلم : فكرة الاتحاد الأساسية هي قيامه كهيئة نقابية بالدفاع عن حقوق المدونين الموريتانيين،خاصة مع التزايد

المزيد