ملفات التدوين: حاليا أنا مع ملف الجزائر ./ الملفات السابقة: ملف الأردن ـ ملف موريتانيا
ــ آخر ما نشرناه في المدونة.
22 سبتمبر 2009 :حوار مع المدون الجزائري سيف الدين الأحول ( سيفو صاحب مدونة هدرى) (مقتبس)
22 سبتمبر 2009 :مدونات الجزائر: شتات،انطواء، انقسام واحتشام. (مقتبس)
ــ ملفات التدوين العربي
حاليا أنا مع : ملف الجزائر
الملفات السابقة : ملف موريتانيا ، ملف الأردن.
ــ مواضيع مختارة من المدونة.
ــ المدونات الجوارية ،الحلقة الشبه مفقودة في تجربة التدوين العربي!!
ــ تساؤلات حول تنظيمات التدوين.
ــ دراسة موسعة عن التدوين والمدونات.
ــ الجزء الثاني
ــ أسا سيات.
ـ المجموعة البريدية للمدونين الجزائريين
ـ كلمات عن هذه المدونة و صاحبها.
ــ دليل المدونات العربية النشطة.
ـ مجلة التدوين العربي في موقع بلوجر.
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

خلاصة ثلاث سنوات من التدوين .كتاب رقمي عنوانه "خرافات حبر من بلاد الحس" للمدون يوسف بعلوج. ( لتحميل الكتاب اضغط على صورة الغلاف )
![]()
السلام عليكم.إسمي توفيق التلمساني.هو إسم عرفت به بين المدونين لكن إسمي الحقيقي هو قويدر أوهيب .أنا من الجزائر. هذه المدونة أسعى من خلالها كي أتخصص في شؤون التدوين .أنشأتها بداية في موقع مكتوب يوم الأربعاء 15 تموز ( جويلية )2008 و ضمنتها بعض المواضيع التي كنت قد كتبتها من قبل في مدونتي الأولى سنة 2007 .شعارها : من أجل تدوين عربي فعال و مسؤول . و نظرا لكوني سأبحث في ملفات التدوين الخاصة بكل الدول العربية رأيت أن أجعل المدونة تظهر في كل مرة ضمن قائمة الدولة التي أكون بصدد دراستها.لمعرفة المزيد
يوليو 10th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , تدويناتي الخاصة., دراسات عن التدوين., مفهوم التدوين و أهميته.,
ملفات التدوين: حاليا أنا مع ملف الجزائر ./ الملفات السابقة: ملف الأردن ـ ملف موريتانيا
نوفمبر 2nd, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , تدويناتي الخاصة., دراسات عن التدوين., مفهوم التدوين و أهميته., نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون ,
ـ 2 ـ المشاكل التي يفترض أن تصادفها المدونات الجوارية و المضايقات التي تتعرض لها من قبل محترفي الفساد ..اقتراح كيفيات تصدي.
هذا الموضوع أذكر بأني قررت تناوله في مجموعة مقالات بهدف تقييم تجربة تدوينية سبق لي أن خضتها منذ سنة تقريبا .الأمر يتعلق بمدونة أولاد ميمون الموقع الذي سعيت أن أتخصص من خلاله في شؤون الحياة بمدينتي التي أسكنها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أول سؤال تبادر لي قبل أن أقدم على إطلاق تلك المدونة هو الآتي: إذا كان أهم ما سأكتب عنه هي أخبار المنطقة فهذا يعني أني سأزعج من يهمهم أن تبقى تلك الأخبار في طي الكتمان.إذا فهل أستطيع أن أستمر و أقاوم ردود فعلهم ؟!!
في البداية كنت أظن أني أملك الرؤية الكافية التي تمكنني من مواجهة هذا المشكل ،لأنه إذا كان أهل الفساد المنتشرين في كل مكان و خاصة في مؤسسات الدولة ،إذا كانوا هم العدو رقم واحد الذي يحتمل أن يواجهه من يخوض في نشاط من هذا النوع و أن أهم طريقة يمكن أن ينتهجوها لعرقلته هي التشكيك في النية التي تدفعه لخوض هذه التجربة من الأساس ،فيعمدوا مثلا لربطها بمشروع سياسي مبيت يعمل من أجله في السر و القول بأنه انتهج أسلوب رخيس بغرض زعزعة إستقرار المنطقة و النيل من هيبة الدولة فيها.. إلى غيرها من التهم الكبيرة الجاهزة التي تعوّدوا الإحتماء وراءها و التي تجعل أي حالم بالإصلاح يعيد التفكير ألف مرة قبل أن يقدم على أي خطوة من هذا النوع ..إذا كانت هذه هي الوسيلة التي ألفوا استعمالها لحماية أنفسهم فإن أحسن طريق يمكن انتهاجها لمقاومة تلك المكائد هي الإعلان من البداية و بكل وضوح بأن المدونة هي موقع إخباري متخصص يحصر نشاطه في الإهتمام بمجرى الحياة في الحي أو القرية و أنه ليس من قناعة صاحبه ( أو أصحابه ) الربط بين النظام السياسي السائد في البلاد و بين الفساد المتفشي محليا.فكان من بين العبارات التي حاولت أن أشرح بها منهجيتي في هذا الإطار قولي :
" أنا لا أتكلم عن التغيير على مستوى أمة أو دولة و لكني أتكلم عن التغيير على مستوى حي أو قرية ..أتكلم عن تشجيع الإيجابيات و فضح السلبيات التي تعترضنا في محيطنا الضيق. و بالتالي فكلما كثرت كتاباتنا كلما انتبه إليها سكان المنطقة و تكلموا عنها. و كلما أخذها المسؤولون في مؤسسات الدولة بعين الإعتبار و خافها محترفوا الفساد من الموظفين و المتعاملين معهم و قللوا من تجاوزاتهم التي بتنا نتأذى منها جميعا."
كما قلت في الإدراج الذي عرفت فيه بنفسي :
"و فضلت الكتابة بإسم مستعار هربا من المضايقات التي قد تترتب عن خوضي في بعض المشاكل التي يعاني منها المجتمع ، ليس لأني أنوي أن أتجنى على الناس و لكن لكوني متيقن من أن ضعف التجربة سيوقعني في أخطاء غير مقصودة.أقول هذا مع علمي المطلق بأن التعرف على هوية مدون يكت
أكتوبر 22nd, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخبار المدونين و تفاعلاتهم ., مفهوم التدوين و أهميته.,
بقلم المدون السعودي بندر رفه صاحب مدونة بندر

على كل صحفي عربي ( أو كاتب عمود أو .. أو .. ) التطوّر من ( صحفي ) إلى ( مدوّن ) … لماذا ؟
لهذا ! :
مقارنة سريعة بين المدونين و الصحفيين .. ( فكلهم إعلاميون ) .. لكن الفرق كبير :
أكتوبر 12th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مفهوم التدوين و أهميته.,
ومن خصائص المدونة الناجحة فيما يتصل بكتابة التدوينات، ما يلي:
- عدم كتابة موضوعات طويلة أو مفصلة في كل تدوينة، بل من الأفضل كتابة فقرات قصيرة ومختصرة عن الموضوع.
- التحديث المستمر للمدونة، بحيث لا يمر أسبوع واحد إلا وهناك على الأقل تدوينة جديدة.
- تفعيل خاصية التعليق على التدوينات ، وعدم غلقها أمام الزائرين.
- الأصالة في الكتابة، والتنويع المستمر في الموضوعات والمصادر المشار إليها.
وفيما عدا الكتابة، ثمة سمات عامة للمدونات يمكن إضافتها اختياريًا ، مثل:
- إمكانية تصنيف التدوينات وفقا لتقسيمات موضوعية عريضة، تظهر على واجهة المدونة.
- إمكانية اشتمال واجهة المدونة على تقويم زمني شهري.
- إمكانية الإشارة في واجهة المدونة إلى الروابط الفائقة لمجموعة من المواقع ذات الصلة بموضوع المدونة.
- إمكانية الإشارة إلى العنوان الإلكتروني URL للصفحة الخاصة لصاحب المدونة على العنكبوتية.
برمجيات التدوين والبحث فيها
ليس من شك في أن سهولة إتاحة برمجيات التدوين، ومن ثم سهولة إنشاء المدونات، هي التي أحدثت تلك الثقافة الجديدة التي جمعت معـًا آلاف البشر من المؤلفين للمدونات والمستفيدين منها (12).
وتسمح برمجيات التدوين Blogging software بإنشاء المدونات دون الحاجة إلى الإحاطة العميقة بلغة تهيئة النصوص الفائقة HTML أو العمل مع نماذج عنكبوتية Web templates معقدة. إن برمجيات التدوين، على عكس برامج التحرير العنكبوتي مثل الفرنت بيج Front Page ، سهلة الاستخدام كما مصممة لتحديث الصفحات بصفة مستمرة (13).
ويتيح موفرو هذه ا
أكتوبر 11th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مفهوم التدوين و أهميته., نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون ,
المدونات، لماذا ؟
إن المدونات، بصفة عامة، هي مواقع على الإنترنت خاصة بالأشخاص أو المؤسسات، تتضمن تعليقات وآراء وأخبار ، وغالبًا ما تتضمن روابط فائقة links إلى معلومات متاحة على مواقع أخرى على الشبكة. وقد أثبتت المدونات وجودها وجدواها كإحدى الخدمات الحديثة على الشبكة، لسهولة إنشاءها ونشرها وتحديثها، فضلا عن إتاحتها لفرصة التفاعل مع المستفيدين منها في كل مادة من المواد المنشورة بها.
ومن وجهة نظر معدي المدونات، فإن المدونات تنشأ لأجل النشر المهني، أو الشخصي، أو لمجرد توفير المعلومات. أما من وجهة نظر المستفيدين، فإنه تتم الإفادة من المدونات، لأجل تلك الاحتياجات الشخصية أو المهنية، ولمحافظة المدونات على حداثة معلوماتها باستمرار، وكذلك لخلوها من الرسائل المزعجة spam التي يمكن أن تتسلل إلى أساليب الاتصال الأخرى على الشبكة (8).
وفيما تتخذ بعض المدونات شكل المذكرات الشخصية، تركز أخرى على موضوعات تخصصية محددة. وتتنوع موضوعات المدونات بين المجالات السياسية والعسكرية والإعلامية والأدبية والتقنية، … إلخ، كما أنها قد تركز على موضوعات دقيقة للغاية تصل إلى التطريز وإصلاح السيارات (7). ويرى البعض أن الشهرة والانتشار اللذين حظيت بهما المدونات إنما تعود إلى المدونات السياسية والعسكرية، والدور الذي لعبته في الخطاب العام على مستوى السياسة والإعلام ؛ للدرجة التي يُشار بها إلى الحرب الأمريكية على فيتنام بأنها أول حرب ت
أكتوبر 9th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مفهوم التدوين و أهميته.,
رابط الموضوع: www.informatics.gov.sa/magazine
تمهيد
بعد انتشارها وشهرتها الواسعة بين المستفيدين من الشبكة العنكبوتية، أصبحت المدونات Blogs توصف بأنها ثاني ثورة في عالم الإنترنت بعد البريد الإلكتروني، وأنها الآن إلى جانب البريد الإلكتروني والويكي Wiki تعد أحد أبرز خدمات الإنترنت.
والمدونات هي أحد أساليب النشر والاتصال الحديثة على العنكبوتية، وتمثل مزيجًا من المذكرات اليومية (في البيئة الورقية) والموقع العنكبوتي والتجمع الإلكتروني online community (في البيئة العنكبوتية (1). ولعل من أسباب شهرتها وسرعة انتشارها، تميزها بالتفاعلية، والوصول المباشر من قبل المستفيدين إليها، وتشكيل التجمعات الإلكترونية بين محرريها والمستفيدين منها، وذلك بصورة أكثر فعالية من غيرها من وسائل الاتصال الأخرى مثل البريد الإلكتروني والقوائم البريدية. هذا فضلاً عن توفرها على سجل أرشيفي للمواد المتاحة بها، يتم الوصول إليه بصورة أكثر سهولة ويسرًا من غيرها من الأساليب.
ويرى البعض المدونة بوصفها أقرب ما تكون إلى الصحيفة الإلكترونية، مع الفرق بأن المواد المنشورة في المدونة توضع في ترتيب زمني تصاعدي بحيث تكون المعلومات الأكثر حداثة هي أولى المعلومات التي يطالعها المستفيد. ولأن المدونة تتخذ شكل اليوميات diaries ، ولأن المواد المنشورة بها تكون مؤرخة تأريخًا يوميًا، فإنه يمكن ببساطة إرجاع ذلك النمط الإلكتروني من الكتابة إلى أشكاله التراثية الأصيلة في تراثنا وأدبنا العربي، من كتب اليوميات والحوادث أو الوقائع التاريخية … إلخ ؛ خاصة أن فن كتابة اليوميات التقليدية بدأ وانتشر بسبب الحروب (2) وهو ما حدث أيضا مع المدونات الإلكترونية.
المفهوم والمصطلح
المدونة، في أبسط تعريفاتها، هي صفحة عنكبوتية تشتمل على تدوينات posts مختصرة ومرتبة زمنيـًا. وبصورة تفصيلية ، فإن المدونة تطبي
أكتوبر 4th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخلاقيات التدوين ., اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات ., مفهوم التدوين و أهميته.,
سبتمبر 24th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مفهوم التدوين و أهميته., من أهم ما قرأت في مدونات المغرب.,
سبتمبر 24th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مفهوم التدوين و أهميته., من أهم ما قرأت في مدونات المغرب.,
سبتمبر 23rd, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مفهوم التدوين و أهميته.,
نظرة على التدوين و المدون من تلسكوبي الخاص
للمدون المغربي رفيق الدرب صاحب مدونة : خربشات مُواطن أمّي
يمكن اعتبار التدوين تطورا دروينيا لفعل الصحافة , الا انه وبالرغم من هده العلاقة التلازمية التي قد تجمع بين الفعلين, فالتدوين يبقى جنسا اخرا محايدا فلا يمكن اعتباره صحافة بمفهومها التقليدي..ولا يمكن ايضا و في الان نفسه ان نشطب خانته من قائمة مشتقات الصحافة. لانهما يلتقيان في نقطيتين اساسيتين هما : الرصد و التحليل . ويتميز التدوين بامكانية تحققه بالرصد فقط دونما حاجة بالضرورة الى التحليل .ففي العملية التدوينية نكون مطالبين فقط كحد ادنى بطرح قضية من القضايا او حدث ما من الاحداث كارضية للنقاش,و تحليلهما يكون بطريقة تفاعلية اي من خلال تعاليق الزوار الدين يدلون بدلوهم حول القضية/الارضية المطروحة فتتحول التدوينية بدلك الى فوروم مدوناتي تتعدد فيه الاراء ووجهات النظر حول القضية الواحدة.
ولغويا -وهنا سوف لن اتقيد بقاموس يعرب بن قحطان- يمكن اعتبار التدوين مرادفا من مرادفات كلمة سرعة اولا لانه يعتمد في نتاجه على اسرع تقنية بالعصر الحالي الا و هي الانترنت فهو لا يحتاج كما الشان في الصحافة الى تجميع لمواد العدد و من تم عرضها على رئيس التحرير وترتيب الصفحات و عملية الاخراج الفني فالطباعة ثم النشر و التوزيع و ما الى غير دلك,بالتدوين السرعة عامل اساسي فالجنين التدويني قد يتكون و يولد في اللحظة نفسها ,ورئيس التحرير و المخرج الفني و الناشر و المدير المسؤول هو المدون نفسه,ولدلك يعتبر التدوين فعلا داتيا فجائيا تفا












