تقرير عن وضعية الإنترنت و عالم الإتصالات في الأردن.

مارس 12th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الأردنComments Off

عن موقع المبادرة العربية لأنترنت حر : الإنترنت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ورغم سوء استخدامه من قبل فئة كبيرة من المستخدمين لكن أولا وأخيرا أرفض أن تتحكم الدول بالإنترنت، وأرفض تحديد أو إغلاق بعض المواقع لأن الإنترنت هو مفتاحنا الوحيد للانفتاح على العالم.

ريم، مواطنة أردنية

تعليق على موضوع الانترنت بين الهيمنة والرقابة، موقع BBC

نظرة عامة

تعتبر الأردن واحدة من الدول العربية التى تشهد نهضة كبرى فى مجال تكنولوجيا المعلومات وبالتالي يكتسب استخدام الإنترنت أهمية مضاعفة، والهدف الأساسي كما أعلنته الحكومة هو تحويل الأردن لمنطقة جاذبة للاستثمارات فى هذا المجال، ولمحاولة تحقيق هذه الأهداف قامت الأردن باتخاذ العديد من الإجراءات لتسهيل السير فى المجال كان من أهمها إنشاء “هيئة تنظيم الاتصالات” عام 1995، وإصدار قانون الاتصالات رقم (8) لسنة 2002 وهو قانون معدل للقانون السابق الصادر عام 1995 (1)، وهذا الأمر يعنى أن الدولة تسعى لتطوير القوانين والتشريعات المرتبطة بقطاع الاتصالات بشكل سريع يواكب ما يحدث على أرض الواقع.

يبلغ عدد سكان الأردن 5.7 مليون نسمة وفقا لأرقام 2004، وتعتبر الدولة من الدول الفقيرة نسبيا حيث لا يزيد متوسط الدخل السنوي للفرد عن 1964 دولارا، وتبلغ أعداد الهواتف الثابتة 618 ألف خط بما يعادل نسبة انتشار 10.8 لكل 100 فرد، بينما يرتفع عدد الهواتف المحمولة لتصل إلى مليون و600 ألف خط (2).

وقد أوضحت الحكومة الأردنية رؤيتها لمجال الاتصالات والمعلومات فى وثيقة السياسة العامة للحكومة التى أقرها مجلس الوزراء فى 4 سبتمبر 2003 والتى جاء فيها التزام الحكومة بتنفيذ عدد من المبادرات التى تهدف إلى تحقيق سياستها باتجاه تنمية المشاركة الرقمية، وتحفيز الطلب على خدمات الإنترنت بشكل خاص، وفى الوقت نفسه التأكيد على إعطاء الأهداف الخاصة بهذا السوق أولوية كبيرة وإزالة أى عقبات تعيق تنفيذ هذه السياسة (3).

فطاع الاتصالات والانترنت

دخلت خدمة الإنترنت للسوق الأردنية للمرة الأولى فى منتصف التسعينيات، وخلال السنوات العشر الماضية شهد السوق تطورات ضخمة عكسه رؤية الحكومة لأهمية هذا القطاع الحيوي، ففى عام 1997 تم تحويل المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية إلى شركة مملوكة للحكومة تعمل على أسس تجارية وباسم “شركة الاتصالات الأردنية” (4) كانت هى المحتكر الوحيد لتقديم خدمات الهاتف المحلية والوطنية، وظل هذا الاحتكار قائما حتى نهاية عام 2004 (5)، ولكن بعد هذا التاريخ باعت الحكومة حصتها فى الشركة إلى مؤسسة “فرانس تليكوم” وهى شركة فرنسية أصبحت المسيطر الأكبر على قطاع الاتصالات فى الأردن بحصولها على نسبة 51% من الأسهم (6) وذلك فى إطار عمليات تحرير سوق الاتصالات الأردني.

أما خدمة الهواتف المحمولة فتقدمها شركة “فاست لينك” منذ عام 1995 وتنافسها شركة “موبايلكم” التى بدأت فى تقديم خدماتها عام 2000.

واحتفظت الشركتان بحق احتكار هذه الخدمات منذ عام 2003 ولكن لم تذكر أنباء حول دخول شركة ثالثة السوق حتى الآن وفقا لمعلومات هيئة تنظيم الاتصالات الأردنية (7).

فكرة تحرير قطاع الاتصالات الأردني جاءت متوافقة مع رؤية الملك “عبد الله الثاني” الداعمة لمنح القطاع الخاص الفرصة، وكما جاء فى خطاب له حيث قال: نحن مدركون أن الاستثمار الخاص هو المحرك الحقيقي لنمو اقتصاد دائم ولذلك قمنا بتبني سلسلة من الإجراءات لتشجيع مثل هذا الاستثمار فى قطاعات رئيسية بالاقتصاد الأردني (8)، ومنذ بداية عام 2005 يمكن القول أن عصر الاحتكارات فى قطاع الاتصالات فى الأردن قد انتهى بالكامل.

وحاليا تقدم العديد من الشركات خدمات التوصيل بالإنترنت بكل الطرق والوسائل الممكنة، ويجتذب السوق الأردني شركات عربية وعالمية لتقديم هذه الخدمات التى تنخفض أسعارها مع المنافسة المفتوحة، وعلى سبيل المثال فإن خدمة DSL دخلت السوق الأردنية عام 2001 وكان عدد المشتركين فيها لا يزيد عن 409 اشتراكا، ووصلت إلى أكثر من 10 آلاف اشتراك فى عام 2004 (9)، أما شركة TEData وهى أكبر مزود للخدمة فى مصر فقد بدأت فى تقديم هذه الخدمات فى الأردن اعتبارا من عام 2004.

هذه الخطوات ساهمت بشكل واضح فى زيادة أعداد مستخدمي الإنترنت داخل الأردن من 127 ألف شخص فى عام 2000 إلى حوالي 630 ألف مستخدم فى إحصائيات عام 2004 (10) وهى نسبة تعتبر مرتفعة نوعا فى المنطقة العربية.

قانون الاتصالات والانترنت

وبالرغم من عدم وجود تشريعات شاملة خاصة باستخدام الإنترنت فى الأردن، إلا أن الدولة تسعى لملء هذا الفراغ واستحداث القوانين التى تغطى كل نواحي الاستخدام، ولكنها حتى الآن لم تقدم تشريعات خاصة بالنشر على الإنترنت أو بخصوص إساءة الاستخدام، ويركز قانون الاتصالات الأردني على تحديد تنظيم خدمات الاتصالات وفقا لسياسة الحكومة، ويركز القانون أيضا على الحد الأدنى لدرجة جودة الخدمة التى يجب على مقدمي خدمات الاتصالات الالتزام بها (11) .

الحجب والرقابة والمصادرة

تكاد كل المصادر تجمع على أن استخدام الانترنت فى الأردن يحظى بحالة من الحرية لا تعرفها الكثير من الدول العربية، وتؤكد الحكومة بشكل رسمي أنه لا توجد رقابة أو حظر يتم ممارسته على محتويات المواقع أو على الاتصالات الالكترونية المختلفة من مجموعات الأخبار أو الرسائل الالكترونية أو أى شكل من أشكال استخدام شبكة الإنترنت (12).

ملك الأردن الحالي الملك “عبد الله الثاني” أعلن فى أكثر من مناسبة التزامه الكامل بضمان حرية الصحافة وحماية حرية التعبير بما فى ذلك الكلمة التى ألقاها أمام المنظمات الأمريكية فى العاصمة واشنطون فى شهر مارس 2005 (13)، كما أن الملك نفسه أطلق مشروع “الأجندة الوطنية” فى فبراير 2005 وهى مشروع إصلاحي يمتد لعشر سنوات، وخلال المشروع تم تقديم عددا من التوصيات تتجاوب مع مطالب الصحفيين فى الأردن ولكن الفجوة بين المقترحات والتطبيق الفعلي ظهرت سريعا للغاية عندما رفضت الحكومة وعد من النواب فى البرلمان إدراج هذه التوصيات ضمن مشروع الصحافة الجديد الذى كان يجرى إعداده للإقرار عام 2006 (14).

وبالرغم من الحرية النسبية التى يتمتع بها استخدام الإنترنت فى الأردن حيث لا تتم الرقابة على نطاق واسع، ويبقى الأمر محدودا فى حالات فردية، إلا أن منظمات حقوق الإنسان العالمية طالبت الحكومة الأردنية أكثر من مرة بعدم التراجع عن التزامها بالاحترام الكامل لحرية التعبير، خاصة وأن الحكومة ما زالت تطلق يد أجهزة المخابرات والشرطة والنيابة العامة فى قمع التعبير المشروع (15).

وتظهر بعض المواقف الحرية التى تتمتع بها شبكة الإنترنت فى الأردن، مثلما حدث فى 19 مايو 1998 عندما

المزيد


“جمعية المدونين الأردنيين ” أول هيئة رسمية في العالم تُعنى بالمدونين

مارس 6th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخبار المدونين و تفاعلاتهم ., مقالات عن التدوين في الأردن

مجلة التدوين العربي 06/ 03 /2009م .وصلتني اليوم الجمعة  رسالة عبر البريد الإلكتروني من الإخوة في جمعية المدونين الأردنيين بمناسبة قبول اعتمادهم من قبل وزارة الثقافة الأردنية أعرضها عليكم كما هي.

جمعية المدونين الأردنيين 

عمان - الأردن
تأسست عام 2009

بموجب الموافقة الصادرة عن وزارة الثقافة الأردنية

مع انتشار المُدوّنَات و المنتديات ، و ظهور هذا الاهتمام الكبير بحركة التدوين ، وازدياد عدد المدونين في العالم العربي بشكل عام ، و الأردن بشكل خاص ، كان لا بدَّ من وجودِ جهةٍ تضمُ تحتَ جَنَاحِها هذا العدد الكبير من المدونين ، و ذلك لأسبابٍ عديدة نذكر منها :
أولا - فتحُ البابِ أمامَ تبادلِ الأفكار  و الآراء و الخبرات  لتطوير فكرة التدوين .
ثانيا - المساعدة على إيجاد مناخٍ  تدويني مميز  .
ثالثا - الاهتمام بالجانب الثقافي ، حيث أفرزت المُدوَنات والمنتديات العديد من الأقلام الواعدة .
رابعا - العديد من الأسباب و الأهداف الأخرى التي طرحها الإخوة المدونون  والتي بنت عليها الجمعية نظامها التأسيسي  .
و من أجلِ ذلكَ جاءت فكرةُ إنشاء جمعية أردنية للمدونين ، لتخدمَ تلك الأهدافِ كافة و لتساعدَ الإخوة المدونين على تطويرِ نشاطِهمُ التدويني ،  و لتحافظ على حقوقهم الفكرية و الأدبية  ،
و اجتمعت في فترة سابقة  مجموعة من مدونينا الأردنيين الذين نفتخر و نعتز بهم جميعا وخرجت بفكرة  إنشاء جمعية للمدونين الأردنيين ، تكون  مرخصة ومعترفاً بهِا من قِبل الجهات الرسمية المختصة ،  و يكون لها مقر و إدارة و نظام داخلي ، و ذلك  لإعطائها  المصداقية المطلوبة  ، و لتتمكن من العملِ بحرية على تحقيقِ الأهداف التي وجدَت من أجلها  ،  و لتلافي السلبيات  التي حدثت في  بعض التجارب ال

المزيد


المدونات في الأردن: تطور كميّ

فبراير 23rd, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الأردن

تماشيا مع سعيي لإنجاز دليل المدونات النشطة مازلت أسعى لعرض مقالات و دراسات تتناول هذا الميدان على مستوى الأردن .و في هذه المرة لدي مقال للمدون الصحفي محمد عمر يلقى فيه نظرة على هذا النشاط على مستوى المملكة .                                          

المقال جاء تحت عنوان : المدونات في الأردن: تطور كميّ                                           

شهد الاردن في السنتين الاخيرتين تطورا كميا كبيرا في عدد المدونين، كان تقدمها النوعي اقل لا يواكب التطور في عملية التدوين في دول عربية اخرى. اذ كان من المبكر القول ان هذه الألف مدونة لم تحظ حتى ألان بروابط قوية مع الإعلام، إلا أن هذا الأمر يبدو في طريقه للتحقق.

تشير الإحصاءات الصادرة مؤخرا عن تقرير موقع “العالم للإنترنت”: ان الأردن احتلت المرتبة السادسة بين دول الشرق الأوسط حسب نسبة الإستخدام مقارنة بعدد السكان. وقد وصلت نسبة إستخدام شبكة الإنترنت في الأردن إلى ما يقارب (12%) من مجموع سكان الأردن. في ما وصل عدد مستخدمي الإنترنت في الأردن مع نهاية عام 2006 ما يقارب 630 ألف مستخدم تمثل حوالي (3.3%) من مجموع مستخدمي الإنترنت في دول الشرق الأوسط.

تضاعف إستخدام الإنترنت في الأردن حوالي خمسة أضعاف عما كان عليه الحال في عام 2000. ويبدو ان الزيادة في عدد مستخدمي الانترنت انعكس على التطور الكمي في عدد المدونين الذي بلغ تعدادهم حوالي عشرة آلاف مدون.

وجاء في دراسة اجراها الإعلامي مارك لينش حول التدوين في الوطن العربي ونشرت في شباط العام الماضي ان “عصام بيازيد مؤسس مجمع كوكب الأردن يقدر عدد المدونات في العام الماضي بـ7000. بينما الموقع المضيف المعروف جيران يدعي انه يستضيف 20000 مدونة لكنه لا يفرق بين المدونات السياسية وغيرها. وموقع مكتوب وهو مضيف معروف آخر يقدر عدد المدونات “السياسية والاخبارية” بـ4360 في المنطقة. وتحتوي كل من المجمعات القومية في البحرين والعراق والاردن والكويت ولبنان والسعودية على 300 مدونة نشطة بينما تتباهى

المزيد


رسالة إلى الملكة رانيا العبد الله …لا لرقابة المدونين.

يناير 14th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الأردن

أسامة الرمح - الجزيرة توك ـ عمّان ـ الأردن .رابط النص الأصلي

أرسل رسالتي هذه إلى ملكة المملكة الأردنية الهاشمية رانيا العبد الله " أدامها الله " دعماً كبيراً
للمجتمع العربي وصورة راقية للعرب في عيون شعوب العالم أجمع، وهذه الرسالة ليست موجهة
أبداً إلى مديرة مكتبها أو أيِّ من موظفي الديوان الملكي.

سيدتي لن أطيل عليكِ رسالتي التي آمل أن تصل بين يديكِ وتأخذيها بعين الاعتبار كونها رسالة من جميع المدونين الأردنيين والعرب الذين يلقون رواجاً كبيراً وجمهورَ قراءٍ قد يفوق قراء صحف
أسبوعية أو يومية في كثير من الأحيان.

لقد سمعنا، أو بالأحرى قرأنا، عن نية إصدار قانون "يَحِدّ" من حرية المدوّن الأردني على شبكة
الأنترنت نظراً للأرق الذي يُصيب كثيراً من المسؤولين بسبب مقالات تُنشر ضدهم على شبكة
الأنترنت، فإن لم تكن هذه المقالات تحمل مضموناً صحيحاً، لماذا يُصاب المسؤولون بصداع دائم كلما
قام مدوّن أردني بكتابة رأيه ؟

سيدتي، لا أعتبر توجه المجلس الأعلى للإعلام بإصدار ميثاق شرف للصحافة الإلكترونية يصب في
سمة الديموقراطية التي يخطو نحوها الأردن وقد نجح في قطع شوط كبير فيها خلال السنوات
الماضية، فلماذا يفكرون في كبح جماح هذه الحرية الآن؟ لماذا لا تكون كل القرارات صحيحة؟ هل
يجب ودائما أن يكون هناك شيء ما "أعوَج" في أي قرار جديد يُصدر من جهة معينة؟

انتشرت في الآونة الأخيرة مواقع أردنية إخبارية تُطلق على نفسها لقب "وكالة أنباء"، وهي
معروفة للجميع، حيث ينشر بعضها أخباراً "مدفوعة" مقابل ذم شخص ما، أو التشكيك في مصداقية
مؤسسة ما، أو مدح فلان، ولا تتجاوز هذه المواقع الخطوط الحمراء فحسب، إنما تتجاوز كل مبادئ
الصحافة وتتجه إلى كتابة

المزيد


3/100 من مستعملي الإنترنت في الأردن يزورون المدونات .

ديسمبر 30th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , أخبار المدونين و تفاعلاتهم ., مقالات عن التدوين في الأردنComments Off

 العرب اليوم 25/2/2009

أشارت نتائج دراسة مستقلة ثانية اعدتها شركة الاستراتيجية للأبحاث والدراسات والخبراء لدى منظمة IREX, إلى اتجاهات جديدة في المشهد الرقمي بالأردن وذلك على ضوء زيادة اندماج الأردن بالمجتمع الرقمي العالمي والأسواق العالمية.

وأجريت على عينة تمثيلية في أنحاء المملكة كافة شملت 3600 مقابلة وجاهية لأشخاص بالغين في سن الـ 15 سنة فما فوق, حيث تعتبر هذه الدراسة جزءا من برنامج تدعيم وسائل الإعلام في الأردن الممول من  USAID.

الانترنت

أشارت نتائج الدراسة ان استخدام الانترنت لم يعد مقتصراً على أصحاب الشهادات الجامعية لأن 60 بالمئة من مستخدمي الانترنت من حاملي شهادة الثانوية وما دون, كما وان 36 بالمئة من الأردنيين يستخدمون الانترنت, ثلثاهم من الذكور و67 بالمئة من المستخدمين هم من الفئة العمرية 15-29 عاماً.

وتبين النتائج بان 58 بالمئة من مستخدمي الانترنت يسكنون في محافظات اربد, الزرقاء, البلقاء ومناطق أخرى خارج عمان.

أما بالنسبة إلى أماكن استخدام الانترنت فجاءت على النحو التالي: 30 بالمئة من المنزل, 27 بالمئة من مقاهي الانترنت, 10 بالمئة من الجامعة, و7 بالمئة من المدرسة, مشيرة أن نسبة مستخدمي الانترنت من خلال المكتب لم تتجاوز 17 بالمئة أو 8 بالمئة من الأردنيين. واكدت الدراسة إن ما نسبته 75 بالمئة من مشتركي الانترنت المنزلي أو ما يعادل 11 بالمئة من العينة مشتركة عن طريق خطوط ADSL, اضافة الى ان 4 بالمئة من الأردنيين فقط مشتركون بخدمة الانترنت عن طريق الهاتف الخلوي.

10 بالمئة من الأردنيين يستخدمون الانترنت لإجراء مكالمات هاتفية من خلال Googletalk, Skype وجهاز خاص مشبوك إلى خط الانترنت.

ولم تت

المزيد


المدونون الأردنيون يبحرون عبر فضاءات الإنترنت :مقالة في صحيفة السجل للصحفي المدون باتر محمد علي وردم .

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الأردن

بلغنا الراوي الرسمي وعميد التنمية السياسية في الحكومة الأردنية فيما مضى من غابر الزمان أن الأردن يعمل على إنشاء ساحة للحرية يقول فيها الأردنيون ما يريدون لتكون رمزا لحرية التعبير في هذا البلد। ولكن الحكومة سحبت وعدها بل وعملت على تضييق مساحات الحرية من خلال عدة قوانين وإدراءات حتى حاولت مؤخرا المساس بحرية التعبير الإلكترونية التي تمثلت في إخضاع مواقع الأخبار الإلكترونية والمدونات إلى رقابة الحاكم بأمره والوصي على المعرفة في الأردن دائرة المطبوعات والنشر।الكثير من ردود الأفعال خرجت من الإعلاميين الأردنيين والتنظيمات السياسية رافضة هذا الإجراء وتم طرح الموضوع في لقاء نقابة الصحافيين مع الملك عبد الله الثاني على إفطار رمضاني تمخض عن وعد من الملك بعدم المضي قدما في هذا الإجراء والذي يبدو أنه لم يعجب الملك. التركيز كان أكثر على مواقع الأخبار التي إنتشرت مؤخرا ولكن القليل من الضوء تركز على المدونات.تركيبة المدونات الأردنيةبدأت ظاهرة المدونات بالإنتشار في الأردن منذ منتصف العام 2005 مترافقة مع نمو المدونات العالم العربي وسهولة التكنولوجيا المطلوبة لبناء وإدارة المدونات، وقد كان الجيل الأول من المدونين الأردنيين من الشباب المولعين بالتكنولوجيا والمهتمين بالشؤون العامة وأكثر من نصفهم كان يعيش في الولايات المتحدة وكندا وبعض الدول الأوروبية ويكتبون باللغة الإنجليزية. وحظي المدونون الأردنيون بشهرة في الإعلام الإقليمي والدولي لأنهم كانوا يمثلون أسرع وسيلة إعلام نقلت تفاصيل التفجيرات الإرهابية في عمان في الحادي عشر من نوفمبر 2005 وكان بعضهم ينقل الصور وتسجيلات الفيديو من موقع الحدث في الوقت الذي كانت فيه الأدوات الإعلامية الرسمية الأردنية تعاني من الرقابة الأمنية التي عطلت دخولها إلى الحدث.كل أفراد الجيل الأول من المدونين الأردنيين إستمروا بالتدوين حتى الآن ولكن نمو المواقع التي تقدم خدمة التدزين باللغة العربية مثل مكتوب وجيران ساهم في زيادة عدد المدونين باللغة العربية. ومع أن بدايات التدوين باللغة العربية كانت معتمدة على الخواطر الشخصية ولكن البعد السياسي والشأن العام أخذ حيزا كبيرا مع دخول كتاب وصحافين محترفين إلى مجال التدوين حيث توجد حاليا حوالي 20 مدونة لإعلاميين أردنيين مثل الكاتب كامل النصيرات الذي تجاوز عدد زواره مليون زائر، وكذلك ياسر أبو هلالة ويوسف غيشان وحلمي الأسمر وإبراهيم غرايبة وباتر وردم ورلى الحروب وأحمد حسن الزعبي وزياد ابو غنيمة ورنا شاور وغيرهم، بينما أوقف كتاب مثل جميل النمري ومحمد ابو رمان التجديد في مدوناتهم بعد تجربة وجيزة.ولكن معظم المدونين-الصحافيين إكتفوا بنشر مقالاتهم في الصحف اليومية والأسبوعية المحكومة بسقف قانون المطبوعات مع إنها تميزت بفعالية في الردود والتعليقات وهي الميزة التفاعلية الرئيسية للمدونات، وهذا ما جعل مدوناتهم تكرارا لمقالاتهم الصحافية وأفقدها الإبداع الذي ظهر لدى مجموعة من المدونين الشباب الآخرين.بعض المدونين الشباب من الجيل الأول إحترف الصحافة باللغة الإنجليزية من خلال الإنضمام إلى هيئات تحرير المجلات الصادرة باللغة الإنجليزية في الأردن، وأثبتوا إحترافية عالية قد تبدو أكثر كفاءة من بعض الصحافيين المعتمدين رسميا من ن
المزيد


عامان من التدوين

أكتوبر 5th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , التدوين من خلال تجارب شخصية., مقالات عن التدوين في الأردن

11/12/2007  ياسر أبوهلالة - الجزيرة توك

 شهد العام الماضي اهتماما واسعا بالتدوين عربيا وعالميا، إلى درجة أن مجلة التايمز اختارت "المدون" شخصية العام. ولكننا في الأردن إلى اليوم، لا نشهد ثقافة تدوين ومدونات ذات تأثير، خلافا لما يشهده العالم عموما، والعالم العربي خصوصا. وإن كان المدونون يشكلون تحديا للحكومات العربية كما في السعودية وتونس ومصر إلى درجة إغلاق مدونات واعتقال مدونين فإننا في الأردن لا نزال في البدايات.

وبما أن التدوين يختلف عن الصحافة - ضمن جملة اختلافات- في غلبة الذاتي على الموضوعي، سأتناوله من زاوية ذاتية. ففي 15 -11 الماضي أتممت عامين في التدوين. كان تجربة ثرية لكن إلى اليوم ينقصها الكثير. لم أكن مبادرا في تلك التجربة. اتصل بي  الصديق سميح طوقان رئيس مجلس إدارة مكتوب، وأخبرني بأنه  سيفتتح في "مكتوب" وهو أكبر مجتمع إلكتروني عربي  تجربة التدوين وإني سأكون أول المدونين.  

اخترت عنوانا للمدونة "ما وراء الصفحة ما وراء الشاشة " وهذا ما أراه في الإعلام الجديد، فهو يصل إلى حيز لا تصله الصحافة الورقية ولا الصحافة التلفزيونية. فالصحافة المكتوبة التي أعمل كاتبا بها مهما علا سقفها تظل محكومة بمصالح وأفكار المجموع، وكذلك الصحافة التلفزيونية. أي أن الصحافي ليس سيد نفسه، الصحيفة أو القناة تحدد أولوياتها، وتحدد هويتها، وتحدد سقفها، وهي ترسل ولا تستقبل، ويضمر فيها إلى حد كبير ا

المزيد


مدونات ناجحة ولكنها قاتله!

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الأردن

هذا جزء من مقال تعرض فيه صاحبة

المدون نسيم التميمي، لديه مدونة خاصة به باللغة الانجليزية يكتب في شتى المواضيع الإعلامية، اعتبر أن تجربة التدوين في الأردن ناجحة، ولكنها في نفس الوقت قاتله!، وأضاف:” قاتلة لكل ما هو جديد، لان بعض المدونات تتصف بصفة الفشل ولكنها تحصد نسبة متابعة عالية من خلال التعليقات أكثر من المدونات الجادة فهذا الأمر يصل في بعض الأحيان إلى الإحباط عن الغالبية مما يدفعهم إلى التوقف عن الكتابة، فلا استطيع أن احكم إذا كانت تجربة المدونات ايجابية أم سلبية كون هناك بعض المدونات التافهة واغلبها تكون لكتاب مقالات أي ما ينشره في الجريدة ينشره على المدونة”.
 
رئيس قسم المعلوماتية في شركة البوابة عمار إبراهيم، بين أن أي مواطن يستطيع أن ينشئ مدونة خاصة به على شبكة الانترنت، وأضاف” لم تعد هذه المدونات محصورة على فئة معينة فعدد المدونات في الأردن بازدياد وبمضامين مختلفة كونها مجانية توفرها كافة المواقع التي توفر خدمة التدوين”.
 
ويوضح عمار إبراهيم انه لم يتم حجب أي مدونة أردنية لغاية الآن، “هذه المدونات تكون مرتبطة بمواقع

المزيد


ما هي أفضل مدونة أردنية باللغة العربية؟

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الأردن

بقلم المدون باتر محمد علي وردم

منذ القرار التاريخي بتعريب مدونتي نهائيا منذ الأول من تشرين الأول الحالي (على رأي الصديق جاد ماضي) ، بحثت جديا في أصقاع المدونات الأردنية عن أفضل المدونات باللغة العربية ولكن والحق يقال اصبت بإحباط شديد. بحثت جيدا في جيران وفي مكتوب وفي بلوغ سبوت والوورد بريس وبالطبع لكل شخص المزايا التي يبحث عنها في مدونة جيدة وبالنسبة لي تهمني مدونات تعالج الواقع الأردني والعربي بمنطق وبدون صراخ واتهامات وبإحساس حقيقي بمعاناة الناس وببعض الإبداع في العرض وبفكر تقدمي إنساني لا هو أصولي ولا قومي متطرف ولا دكتاتوري.

معظم المدونات الأردنية باللغة العربية هي لكتاب الصحف اليومية والاسبوعية، وكلها ومنها مدونة حضر جنابي ليست إلا تكرارا لما ينشر في هذه الصحف ولا توجد إبداعات في نشر مقالات مختلفة ومتميزة وأكثر جرأة عما ينشر تحت سقف قانون الممنوعات والقهر الأردني. ولهذا قررت أن أحاول أن أنشر في هذه المدونة ما أعرف أنني لن استطيع نشره في الصحف الأردنية ولكن في نفس الوقت لا أزال أبحث عن أفضل مدونة عربية أردنية.

بالنسبة لي فإن هذا اللقب يناله حاليا الزميل الصديق محمد عمر وهو رئيس تحرير موقع البوابة ولكنه أنشأ

المزيد


المدونات: علاقة قطيعة مع وسائل الإعلام

سبتمبر 14th, 2008 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الأردن

محمد عمر- عين على الاعلام 05 آذار 2007

 
قبل سنين شهد العالم طفرة كبيرة بدت كقنبلة تبشر بزلازل، ألا وهي ظاهرة المدونات.

وقد لعبت هذه المدونات دورا كبيرا في التأثير على وسائل الاعلام وخاصة في الغرب، كما شكلت واحدة من مصادر معلومات هذه الوسائل، إلا ان الامر لا يبدو كذلك في الاردن.
تعتقد ابتهال محادين واحدة من اشهر المدونين في الاردن ومسؤولة قسم المدونات في موقع البوابة ان الاردن لم يتأثر كثيرا بظاهرة التدوين على شبكة الانترنت، وتاليا عدم تأثر وسائل الاعلام بهذه الظاهرة.
وبالنسبة لابتهال فان اسباب عديدة جعلت من ظاهرة المدونات في الاردن بعيدة عن التأثير في الاعلام، اهمها ان اكثر المدونين في الاردن يأتون من الشرائح العليا في الطبقة المتوسطة والطبقة الغنية بسبب تمكنهم من اللغة الانكليزية والكومبيوتر وهؤلاء لهم هموم قد تجعلها بعيدة عن اهتمام وسائل الاعلام. وترى محادين ان اغلب الموضوعات التي تهم المدونين في الاردن هي قضايا تكنولوجيا المعلومات والهموم الشخصية والقليل من القضايا السياسية.
وعدا عن هذا فان ابتهال المراقبة لوضع المدونات ترى ان تركز ظاهرة المدونات في عمان وعدم انتشارها في مدن ومحافظات اخرى قد يكون من بين الأسباب التي حدت من العلاقة بين وسائل الاعلام والمدونين. وتضيف سببا آخر وهو عدم انتظام المدونين في الاردن ومثابرتهم في الكتابة اليومية وتجديد مواقعهم بشكل دائم ما يجعلها قليلة النفع كمصدر خبري او معلوماتي بالنسبة لوسائل الاعلام.
وترى إقبال ان المدونين في الاردن والذين لا يزيد عددهم على الألف مدون يتجنبون الخوض في القضايا السياسية او القضايا الخلافية الكبيرة، ولذلك فان احدا منهم لم يتعرض حتى الآن لأي مسائلة من قبل الحكومة.
هذه المسألة التي تثيرها ابتهال تبدو سببا جيدا ايضا لعدم تحمس وسائل الاعلام لاعتماد المدونات كمصرد اعلامي، فلماذا سيتم النقل عن هذه المدونات طالما هي لا تقل اكثر مما تقوله الوسائل الاعلامية الاخرى، فيما ان هذا الامر لا يبدو كذلك مع المدونات في بعض الدول العربية التي كسرت احتكار وسائل الاعلام للخبر وقدمت معلومات وكشف عن قضايا ما كانت وسائل الاعلام الاخرى قادرة على تناولها.
على ان من بين الاسباب الاخرى، هو ان المدونين الاردنيين المعروفين بمثابرتهم وجدية القضايا التي يتعاطونها موجودين خارج الاردن، وهو امر يحد كثيرا من قدرتهم على تشكيل مصدر للمعلومات بالنسبة لوسائل الاعلام.
على الرغم من ان الاردن حقق انتشارا كبيرا في مجال الانترنت الا ان ظاهرة التدوين بقيت اضعف مما هي عليه في بعض الدول العربية المجاورة، غير ان ما هو اهم من ضعف ظاهرة المدونات في الاردن هو غياب الأردنيين عما بات يعرف بـ"المواطن الصحفي"، فالى جانب عدم اهتمام المد

المزيد