تنظر محكمة تلمسان صباح يوم الإثنين 11جوان"حزيران" 2007في أول قضية ضد مدون في الجزائر حيث سيتم النظر في القضية التي رفعها ضدي مدير الشؤون الدينية لولاية تلمسان عقب المقال الذي نشرته على مدونتي تحت عنوان السيستاني يظهر في تلمسان .

القضية رقم 03072/07 هي تلك الخاصة بي في ملفات محكمة تلمسان الإبتدائية حيث تمت إحالتها وفق المادة 296 مكرر من قانون العقوبات والمادة 298 مكرر من قانون العقوبات والتهمة هي القذف.
هذا وقرر الصحفيون والمراسلون الصحفيون حضور أطوار هذه المحاكمة التي تأسس فيها الأستاذ جرفاوي الطاهر المحامي المعروف بتلمسان وعضو النقابة الجهوية للمحامين .
البيان رقم واحد لنادي الصحافة لولاية تلمسان
حول الدعوة القضائية المرفوعة ضدي
دعا نادي الصحافة لولاية تلمسان كافة الصحفيين والمراسلين الصحفيين لحضور أطوار المحاكمة التي تجري يوم الإثنين وطالب بالمناسبة بضرورة النضال من أجل إلغاء المواد المجرمة للصحفيين والمدونين في الجزائر كما دعا إلى التضامن مع صاحب مدونة بلاد تلمسان باعتبار أن القضية المتابع فيها هي قضية رأي تطرق فيها إلى وجهة نظره بخصوص مسؤول في الشؤون الدينية لم يحترم مشاعر الصحفيين في أكثر من مناسبة وقد بلغني رئيس نادي الصحفيين أن الأسرة


















مقال مقتبس من موقع "كاتب" بقلم المدون المغربي 
02 مليون شخص يستعملون الإنترنت وأكثر من 5 آلاف مدون جزائري
بقلم الكاتب الجزائري الخير شوار ./ دخل الجزائريون عالم المدونات متأخرين بعض الشيء عن بقية اشقائهم في العالم العربي. ورغم ان بعضهم خطا خطوات مهمة وجريئة، إلا انهم مازالوا يشعرون بأنهم اكثر احتشاماً ومحافظة من غيرهم، وان ما في مدوناتهم لا تتناسب جرأته ومدى اتساع الأفق الذي منحتهم اياه التكنولوجيا، بينما ضنت به عليهم صحفهم ودور نشرهم محدودة العدد والتوزيع على المستوى العربي. لكن هذا النقد الذاتي الذي يوجهه الجزائريون لأنفسهم اليوم، لا يجب ان يحجب حقيقة اكبر وهي ان المدونات تحولت بالنسبة لأساتذة جامعيين وادباء وصحافيين وناشرين، ما يشبه الملاذ الآمن الذي بزيارته، يطّلع القارئ، على ما لا يمكن أن تبوح به الصحف والكتب الورقية…