أول محاكمة للتدوين في الجزائر .

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , حريات., مقالات عن التدوين في الجزائر

تنظر محكمة تلمسان صباح يوم الإثنين 11جوان"حزيران" 2007في أول قضية ضد مدون في الجزائر حيث سيتم النظر في القضية التي رفعها ضدي مدير الشؤون الدينية لولاية تلمسان عقب المقال الذي نشرته على مدونتي تحت عنوان السيستاني يظهر في تلمسان .

 القضية رقم 03072/07 هي تلك الخاصة بي  في ملفات محكمة تلمسان الإبتدائية حيث تمت إحالتها وفق المادة 296 مكرر من قانون العقوبات والمادة 298 مكرر  من قانون العقوبات والتهمة هي القذف.

هذا وقرر الصحفيون والمراسلون الصحفيون حضور أطوار هذه المحاكمة التي تأسس فيها الأستاذ جرفاوي الطاهر المحامي المعروف بتلمسان وعضو النقابة الجهوية للمحامين .

 البيان رقم واحد لنادي الصحافة لولاية تلمسان

 حول الدعوة القضائية المرفوعة ضدي

دعا نادي الصحافة لولاية تلمسان كافة الصحفيين والمراسلين الصحفيين لحضور أطوار المحاكمة التي تجري يوم الإثنين وطالب بالمناسبة بضرورة النضال من أجل إلغاء المواد المجرمة للصحفيين والمدونين في الجزائر كما دعا إلى التضامن مع صاحب مدونة بلاد تلمسان باعتبار أن القضية المتابع فيها هي قضية رأي تطرق فيها إلى وجهة نظره بخصوص مسؤول في الشؤون الدينية لم يحترم مشاعر الصحفيين في أكثر من مناسبة وقد بلغني رئيس نادي الصحفيين أن الأسرة

المزيد


مدونات الجزائر: شتات،انطواء، انقسام واحتشام.

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الجزائر

مقال مقتبس من موقع "كاتب" بقلم المدون المغربي سعيد بن جبلي: قلما وجدت صعوبة توازي التي اعترضتني لما عزمت على تناول قضايا الجزائر انطلاقا من مدوناتها، صعوبة في العثور على مجمع أو فهرس الكتروني أو دليل مواقع خاص بالمدونات الجزائرية، فقد توجت رحلة بحثي برجوعي خالي الوفاض، وصعوبة في العثور على مدونات تتناول قضايا المواطن والمجتمع بتميز أ واحترافية، فمن خلال انطباعاتي الأولى لاحظت شحا تدوينيا وتواضعا في المحتوى الإخباري والتحليلي في المدونات الجزائرية مقارنة مع نشر الخواطر والإبداعات الشعرية أو التي تشبه الشعر، ما لمسته بنفسي اكتشفت لاحقا أن المهتمين بالتدوين والمدونين الجزائرين أنفسهم واعون به، حتى لقد تم وصف الحال بتعبير جامع يقول: في الجزائر.. كثيرٌ من المدوّنات قليل من المدوّنين،  كما يتسا ئلون لماذا نحن أكثر احتشاما؟.

 أسبابا كثيرة قد تجعل المدونات الجزائرية لا ترقى لمثيلاتها العربية، ربما دخل الجزائريون عالم المدونات متأخرين بعض الشيء عن بقية أشقائهم في العالم العربي، ومؤكد أن لضعف نسبة مستعملي الانترنت بالبلاد تأثير مهم ، كما أن فضاء التدوين في الجزائر منقسم على نفسه بين مجتمعين افتراضيين متباينين تماما مثل حالة المغرب نتيجة ازدواجية المشهد الثقافي مما ينتج مدونات عربية وأخرى فرنكوفونية وبينهما جدار برلين، لكن أخطر ما قرأته عن الموضوع إرجاع السبب لانطواء المثقف الجزائري على نفسه وتحفظه حتى وهو في المدونة التي يفترض أن يكون فيها منطلقا إلى أبعد الحدود على رأي الكاتبة الصحافية نور الهدى غولي، صاحبة عدة مدونات التي ترى أن انطوا

المزيد


التدوين الإلكتروني في الجزائر .كثيرٌ من المدونات.. قليل من المدونين!

أغسطس 30th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الجزائر

979h01

على عكس كثير من الدول العربية التي تُشكل فيها المدونات الإلكترونية صداعا حادا في رأس الأنظمة؛ لا يبدو أن قضايا مثل الرقابة على مواقع الانترنت والتضييق على المدونين، مطروحة في الجزائر. وإن كان البعض يعتبر أن الفضل في ذلك يرجع إلى ارتفاع سقف الحريات في بلادنا مقارنة بغيرها من البلدان العربية، فإن آخرين يذهبون إلى القول بأن المدونين الجزائريين لا يفعلون شيئا أصلا حتى يتعرضوا للمضايقات. الخبر الأسبوعي الخبر الأسبوعي تفتح ملف التدوين الالكتروني في الجزائر وتسلط الضوء على بعض من جوانب الإعلام البديل.
في نهاية العام 2005 وبداية 2006 كانت الجزائر، كما العالم، تشهد ظهور وانتشار وسيط إعلامي جديد، يتعلق الأمر بثورة التدوين الإلكتروني  « blogs » التي قلبت الطاولة على كثير من المفاهيم والممارسات الإعلامية التقليدية، وأسست لمرحلة جديدة تتسم بغزارة تدفق المعلومات، ومشاركة الجميع في صناعة ونقل والمعلومة، ضمن منظومة جديدة متكاملة ومتعددة الاستخدامات والتقنيات أطلق عليها اسم صحافة المواطنين.
وبعد مرور ثلاث سنوات على انتشار الظاهرة بشكل ملفت في العالم العربي، نجحت خلالها في توسيع هامش الحريات، وأكثر من ذلك؛ أصبحت منافسا قويا للإعلام التقليدي والرسمي في كثير من الدول، لازال التدوين في الجزائر يراوح مربعه الأول، بالمقارنة مع الدور الذي يؤديه المدونون في العالم وحتى في بعض الدول العربية كمصر والمغرب على سبيل المثال، ورغم الكم الهائل من المدونات الجزائرية الموزعة عبر مختلف المواقع العربية والعالمية، إلا أنها، حسب متابعين، لم تنجح لحد الآن في أن تلفت الانتباه إليها، وفي أن تكون فاعلا مهما ومؤثرا على الساحة الإعلامية والسياسية، فضلا عن أن تكون مصدرا معتمدا للمعلومات.

كم هائل وتأثير محدود..
لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد المدونات الجزائرية، ولكن إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن موقع مكتوب، مثلا، يضم وحده حوالي 5000 مدونة جزائرية، فإننا سنصل إلى تصور تقريبي عن عددها الإجمالي، بما أن عدد المدونات الجزائرية التي تستضيفها مواقع أخرى كـبلوغ سبوت وجيران ووورد برس قريب من هذا الرقم.
ويتميز المدونون الجزائريون بتفاعلهم وتواصلهم مع غيرهم من المدونين العرب، لكن ما يؤخذ عليهم هو غياب التواصل بينهم وقلة التفاعل مع القضايا والأحداث الوطنية والدولية، وعدم الانتظام في الكتابة، ناهيك عن إهمال شكل مدوناتهم.
ويبدو الكثيرون في سباق محموم للظفر بأكبر عدد من الزيارات والتعليقات، أكثر من اهتمامهم بتعرية الواقع الذي يعيشونه، أو الجهر بآرائهم في مختلف القضايا، الأمر الذي انعكس سلبا على مدوناتهم التي يكتفي جزء منها بنقل المواضيع حرفيا من المواقع الالكترونية المختلفة وإعادة نشرها، كما يلجأ كثير من أصحاب المدونات، ولا نقول المدونين، إلى بعض الحيل الإلكترونية لزيادة أعداد زوارها، كتسميتها بالكلمات الأكثر بحثا على الانترنت، ككلمة بكالوريا، مثلا، خلال أيام إعلان نتائج امتحانات البكالوريا، أو نور ومهند خلال اجتياح موجة المسلسلات التركية للعالم العربي، حيث أن هذه الكلمات هي الأكثر بحثا في موقع غوغل، وبالتالي يحال الآلاف آليا إلى هذه المدونات بمجرد بحثهم عن تلك الكلمات. كل هذه العوامل مجتمعة أبعدت التدوين الجزائري عن الاحترافية، وجعلته لا يرقى إلى أن يكون مصدرا موثوقا للمعلومة.
وإن كان التدوين الالكتروني يعني رصد الواقع واستغلال كل ما تتيحه التقنيات الحديثة كالفيديو والصورة والصوت، فإن هذا التعريف لا ينسحب على كل من ينشأ مدونة على الويب، سيما إن كانت تكتفي بنشر نصوص منقولة أو إعادة ما نشره الكاتب أصلا في الصحافة المطبوعة، وهذا يعني أن الوفرة التي تشهدها الجزائر في المدونات تقابلها ندرة في المدونين.
ويرى المدون الشاب إسماعيل قاسمي أن المدونات الجزائرية لم تحقق التأثير المطلوب لحد الآن، رغم مستواها الجيد من حيث الشكل والمضمون، ويقول قاسمي الذي قام بإنجاز مذكرة تخرج حول موضوع التدوين في الجزائر، لجريدة الخبر الأسب

المزيد


المدونات الجزائرية فضاء للحريات للمرة الأولى في تاريخ مذكرات التخرج

أغسطس 30th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الجزائر

 02 مليون شخص يستعملون الإنترنت وأكثر من 5 آلاف مدون جزائري

يرى الدكتور العيد زغلامي أستاذا بكلية الإعلام و الاتصال بجامعة الجزائر أن التدوين تحول إلى إعلام بديل، حيث أصبح أي واحد بإمكانه أن يستعمل هذا الفضاء للتعبير عن رأيه، وهو حسب فلة صالحي مختصة في علم النفس عبارة عن نافذة جديدة يلجأ إليها الإنسان لرؤية عالمه الداخلي بتقنية حديثة تتماشى والعصر، بدون مراقبة من طرف الغير، و كانت أول مشرفة على موقع دي زاد بلوق هي السيدة ليندة سحنين التي جعلت يوما وطنيا إعلاميا سمي بيوم المدونين. هي تصريحات أكدها أساتذة مختصين في الإعلام و الاتصال و مشرفون على المواقع الجزائرية وعلماء نفس حول دور التدوين في التعبير عن المكبوتات وعلاج العديد من القضايا الجوهرية بعيد عن الضغوطات والمراقبة سيما والمجتمع الجزائري اليوم بدأ يدخل المجال المعلوماتي من بابه الواسع من أجل التطلع على ثقافة الآخر وأنماط حياته وسياسته الداخلية و الخارجية، وذلك من خلال الروبورتاج المصور الذي أنجز من طرف إسماعيل قاسمي طالب جامعي متخرج من كلية الإعلام و الاتصال جامعة الجزائر، وهي المرة الأولى في تاريخ مذكرات التخرج الجامعية في مجال الإعلام و الاتصال..

 أنجز هذا الروبورتاج كمرفق هام لمذكرة التخرج الكتابية التي أعدت من طرف الطالب الجامعي اسماعيل قاسمي تحت عنوان: المدونات الجزائرية فضاء للحريات عالج فيها الطالب موضوع التدوين ومراحله، وكيف عرف التدوين الجزائري طريقه ومن هم أبرز المدونون، وكيف عرف هذا الأخير رواجه في المجتمع الجزائر خاصة عند شريحة الشباب، وذلك من خلال اللقاء الذي أجراه الطالب المتخرج مع مجموعة من المدونين من مختلف الولايات قسنطينة باتنة وغيرها، منهم الكاتب الخير شوار صاحب مدونة اليوم الأدبي، المجون حمود عصام صاحب مدجون حمود استوديو، كذلك مدونة القلم لمدونة تلقب بإخوان الاصفاء..، علما أن الروبورتاج المصور صدر عن تسجيلات نادي البلاغ للإعلام الآلي بوفاريك البليدة، تصوير و تركيب الطالب اسماعيل قاسمي تحت إشراف الدكتور بلقاسم مام..

حول ظهور التدوين في الجزائر عبرت السيدة ليند

المزيد


الجزائريون يقتحمون المدونات ويسألون: لماذا نحن أكثر احتشاما من العرب الآخرين؟

أغسطس 30th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الجزائر

بقلم الكاتب الجزائري الخير شوار ./ دخل الجزائريون عالم المدونات متأخرين بعض الشيء عن بقية اشقائهم في العالم العربي. ورغم ان بعضهم خطا خطوات مهمة وجريئة، إلا انهم مازالوا يشعرون بأنهم اكثر احتشاماً ومحافظة من غيرهم، وان ما في مدوناتهم لا تتناسب جرأته ومدى اتساع الأفق الذي منحتهم اياه التكنولوجيا، بينما ضنت به عليهم صحفهم ودور نشرهم محدودة العدد والتوزيع على المستوى العربي. لكن هذا النقد الذاتي الذي يوجهه الجزائريون لأنفسهم اليوم، لا يجب ان يحجب حقيقة اكبر وهي ان المدونات تحولت بالنسبة لأساتذة جامعيين وادباء وصحافيين وناشرين، ما يشبه الملاذ الآمن الذي بزيارته، يطّلع القارئ، على ما لا يمكن أن تبوح به الصحف والكتب الورقية…
عمار يزلي.. قاص جزائري من جيل السبعينيات وصحافي من أهم الكتّاب الساخرين في الجزائر، ترأس تحرير صحيفة «الصح آفة» بعد إعلان التعددية السياسية والإعلامية في الجزائر، وكان سقف الحرية فيها يصل إلى حد الجنون. وعند إعلان حالة الطوارئ مع الغاء المسار الانتخابي سنة 1992 أوقفت الصحيفة المشاغبة التي يعمل بها يزلي، فأسس صحيفة أخرى عنوانها «النح لا» (والنح في العامية الجزائرية هو نقيض الصح). فصودر العدد الأول من المطبعة ولم ير النور لحد الآن، وبعدها أكمل أطروحته للدكتوراه، وأصبح أستاذا جامعيا في علم الاجتماع، في جامعة وهران. غير أن هذا المشاغب لم «يتب» عن الكتابة الساخرة التي بقي يمارسها حينما يتيسر له الأمر متنقلا من منير إعلامي إلى آخر، ووجد أخيرا المنبر الذي ينشر فيه زاوية «سيرك عمار» التي اشتهر بها منذ أيام «الصح آفة». وفي مدونة عمار يزلي التي صارت أشبه بملاذه الأخير، يختلط السرد القصصي مع العبث والتاريخ والأساطير المقلوبة مرتبطة بالحدث الدولي والمحلي. وهي الطريقة التي صنعت تميز يزلي، ففي مدونته على الانترنيت نقرأ في حلقة بعنوان «الفضوحات الكمية» (وهو قلب لعنوان كتاب ابن عربي الفتوحات المكية) ما يلي: «لم أجد شيئا أفعله، سوى أن عدت فقرأت التاريخ بالمقلوب، بمراجعة «مؤخرة بن خلدون»، والدولة الفاطمية، وما تبعها من الدولة الحمادية والزيرية، ودخول بني هلال وبني سليم والأثبج والمعاقيل..(من غير العقلاء)..الذين دمروا القيروان… وانتشروا في الأرض الخضراء كما ينتشر الجراد الأصفر، حتى أن بن خلدون ليصف قدومهم أيام المستنصر الفاطمي.. بالجراد المنشر… ويؤكد مقولته الشهيرة في تخريب القيروان «إذا عربت، خربت»… ويتفاعل الكاتب عمار يزلي مع زيارة الملك الإسباني خوان كارلوس الأخيرة إلى وهران ساخرا في مدونته: «وجدت نفسي أستقبل الملك خوان كارلوس بوهران، وقد داهمنا الوقت لتحضير الزيارة: فالطرقات بائسة، والشوارع تعيسة، مما جعلنا نعيد بناء وهران من الأساس، ولكن ليس من الأساس… بل من الفوق.. أي ببناء «الضالة» قبل حفر الأسس! عمل سريع.. على غرار «الكوكوت» (طنجرة الضغط). لكن مع ذلك، بدت الشوارع التي كان من المفروض أن يمر بها الموكب، في حلة جديدة، مزينة بكل أنواع العطور والبرنيق والماكياج… إلى درجة أنك تحتار إن كانت هذه هي وهران قبل 24 ساعة! تذكرت زيارة شيراك للمدينة قبل نحو 5 سنوات، وشاهدت كيف بدا الشارع الرئيسي، شارع جامعة وهران، وكيف تحول بين عشية وضحاها إلى فضاء «مستورد».. جديد كلية! وها هو نفس الشارع يعاد تزيينه مرة ثانية في ظرف 5 سنوات… لا لشيء سوى لأن الشارع أعيد تزفيته وتلوينه على عجل، فلم يعمر أكثر من هذه المدة!».
وليس عمار يزلي وحده من الكتّاب الذي أسس مدونه في الجزائر، وإن كان محتواها متميزا، فغيره كثيرون، لكن ما يلاحظ عموما على مدونات الكتّاب الجزائريين هو «الاحتشام» في الطرح. ربما يرجع ذلك إلى حداثة التجربة الجزائرية، أو إلى أسباب أخرى على رأي الكاتبة الصحافية نور الهدى غولي، صاحبة عدة مدونات التي تقول إن الكاتب الجزائري متحفظ ومنطو على نفسه حتى وهو في المدونة التي يفترض أن يكون فيها منطلقا إلى أبعد الحدود. فانطواء المثقف ا

المزيد


مدونات الجزائر … مكاسب ضئيلة في رحلة الألف ميل.

أغسطس 30th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , مقالات عن التدوين في الجزائر

موقع إيلاف الإلكتروني.

على الرغم من حداثة تجاربهم، إلاّ أنّ جمهور المدونين في الجزائر كرّسوا تموقعهم كطلائع الفكر الشبابي الجديد في البلاد، وفي ظلّ التضييق الذي يطبع الحريات والعمل الصحافي هناك، تعزّز ولع الجزائريين بثورة المدونات، وصارت الأخيرة المتنفس والملاذ بالنسبة إلى الشباب الجزائري التوّاق للتعبير عن نفسه، ما جعل الظاهرة تتنامى وتدفع شرائح عديدة من المجتمع الجزائري للتفاعل مع ما بات يُعرف محليًا بـ "منابر الفكر الحرّ" أو "الإعلام الشبابي البديل"، كما بدأت هذه المدونات تؤدي دورًا في كسر التابوهات السائدة هناك.
 
9 آلاف مدوّن… والعدد إلى ارتفاع   
 
تفيد بيانات حديثة في الجزائر، إنّ الأعوام الخمس الأخيرة شهدت ظهور ما يربو عن تسعة آلاف مدوّن جزائري، زار مدوناتهم نحو خمسة ملايين شخص، ويتوقع مراقبون لشأن المدونات في الجزائر، أكثر انتعاش وحركية للمدونين، سيما مع اتساع عدد الجزائريين المالكين لخدمة الإنترنت بمنازلهم.
 
ويظهر الرقم الاهتمام الذي صار يوليه الجزائريون لهذه الطريقة المبتكرة كتقنية اتصالية، ما جعل المدونون يتحولون إلى قوة اجتماعية ضاغطة، برز دورها في مختلف المحطات السياسية والانتخابية التي شهدتها الجزائر خلال الفترة الأخيرة، حيث شكل هؤلاء أدوارًا عدّة غطت على ما قامت به قوى سياسية.
 
في الحقيقة لا يوجد موضوع لا يتطرق إليه الجزائريون عبر مدوناتهم الالكترونية، علمًا أنّ كثيرًا من المدونات تهتم بالمسكوت عنه في الجزائر، فحمى السياسة تظل مسيطرة على مدونات الجزائر، حيث وجد فيها بعضهم فرصة للتنفيس عن مكبوتاته تجاه النظام القائم، في حين اختار ساسة ورؤساء جمعيات، التسويق لطروحاتهم، كما هي حال مدونة "بلادي" المخصصة بنسبة 99 في المئة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إضافة إلى أخرى متصلة بنشاطات جمعيات خيرية وأخرى طلابية وحتى دينية مثل "يا رب” التي تسرد أقاصيص عن مؤمنين صبروا وواجهوا الرزايا والمحن والموت بكل شجاعة وعزة نفس”.
هذا ما قدموه منذ البدء
هناك

المزيد