بين …………..ناريين

مارس 11th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , من أهم ما قرأت في مدونات الأردن .

هذا النص هو من ما أحسن ما قرأت للمدونة المتألقة الأخت رائدة زقوت ( أم ليث )

 طالبة متفوقة أنهت المرحلة الجامعية وتعينت معلمة مدرسة للغة العربية , طموحها كان محدودا بأسرة تكونها مع زوج محب وأطفال تسعد بهم وتربيهم كما تهوى , ساعدت الأب بما تستطيع من دخلها الشهري ولما لا وهو من تكبد العناء ووفر لها كل السبل حتى تتم دراستها الجامعية

أخذ الوالد قرض من البنك طويل الأجل على راتب البنت الموظفة………………………

 سنه من العمر تمضي والأمور بخير يطرق الباب طالبا القرب يريد الزواج منها لم تخفي فرحها

فهاهي الأحلام بدأت تتحقق, تتم الموافقة ويتم الزواج سريعا لتنتقل إلى بيت الزوجية

تمضي الشهور الأولى من زواجها وهي تؤسس للحلم الذي روادها منذ أيام الصبا الأولاد تريد أن

تنجب حتى تربي وفق ما خططت له ……..تفاجأ بالزوج يطلب منها أن تأخذ له قرضا من البنك حتى يقوم بسداد بعض الديون التي ترتبت عليه من مصاريف الزواج …………لا تملك إلا أقل من نصف الراتب بعد أن أقتطع الأب الجزء المتبقي بقرض لسداد ما صرفه عليها أثناء الدراسة

الجامعية…..تذهب مع الزوج للبنك وتأخذ الجزء المتبقي من الراتب …..

 يعود الأب بعد سنتين من الزواج ليأخذ جزء أخر ليسقط في يدها وتذهب وتأخذ له ما كان تبقى

مما أخذه سابقا………..طبعا لا الزوج يعرف بما أخذ الأب ولا الأب يعرف بما أخذ الزوج وكل

منهم يحاول أن يغرف من

المزيد


دور المجتمع في إفساد المسؤول.

فبراير 21st, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , من أهم ما قرأت في مدونات الأردن .

 

دائما و في إطار اهتمامي بمدونات الأردن أعرض عليكم هذا النص للصحفي المدون باتر محمد علي وردم . في بداية هذا المقال أود أن أوجه التحية الصادقة لسعادة النائب خالد السطري الذي تحمل سيارته الرقم 49 وهي سيارة كورية الصنع بحجم محرك 1600 سي سي من التي يملكها أي مواطن أردني من الطبقة الوسطى وأريد أن أؤكد بأنني لم أعرف هذا النائب قبل أن أرغب في الإستفسار عن هويته. سعادة النائب كان من ضمن زوار معرض الكتاب في عمان يوم الجمعة الفائت وقد إصطفت سيارته بشكل طبيعي وسط السيارات الأخرى وبدون أي امتيازات خاصة. أعجبني جدا التزام سعادة النائب بهذا التواضع ولكن أزعجني أن بعض الأشخاص الذين مروا بجانب السيارة كانوا يضحكون عند مرورهم وعلى الأقل ثلاثة منهم قالوا لمرافقيهم بأنه من المستهجن أن يكتفي النائب بهذه السيارة الكورية الصغيرة لأنه من المفترض أن يقود سيارة كبيرة وفارهة.في كثير من الأحيان نكتب في الصحف ونعلق في مجالسنا الخاصة عن "توجهات الفخامة" التي يحاول كل المسؤولين والشخصيات العامة تقريبا إحاطة أنفسهم بها مثل السيارة الفارهة والأثاث باهظ الثمن وتكاليف الضيافة وخاصة عندما يكون الإنفاق من المال العام. ولكننا ننسى في أحيان كثيرة أن هذا التوجه نحو "الفساد" تشجعه وبكل أسف قناعات اجتماعية تؤمن بأن المسؤول الذي "يعبئ موقعه" لا بد له من إظهار جميع أشكال السلطة والنفوذ والفخامة حتى يكون مسؤولا محترما وصاحب هيبة.المجتمع الأردني بشكل أساسي حساس تجاه النقد، ولا يحب أن يكتب أحد الصحافيين أو المعلقين رأيا يضع مسؤولية ما على المجتمع ويعتقد بأن كل النقد يجب أن يوجه للمسؤولين ولكن الواقع في مجتمعنا أن هناك شعورا ينتاب الجميع بأهمية مظاهر الترف والقوة لدى المسؤول. إذا كان الوزير مثلا من النوع الذي يتجاوز القوانين من أجل تسهيل توظيف الأقارب والأصدقاء والمعارف وتوظيف المال العام لخدمه مصالحه أو مظاهره الاجتماعية فإنه يحظى بتقدير لدى المجتمع يتراوح ما بين الإيمان بقدرته وقوته في "إتخاذ القرار" وما بين الرغبة في

المزيد