دراسة من جامعة هارفارد حول التدوين العربي

يوليو 8th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , دراسات عن التدوين., نصوص مترجمة, نصوص مختارة

يوليو 1, 2009 من تأليف wa2elblog

هذه التدوينة تقوم بتلخيص وسرد أهم الأفكار التي وردت في دراسة أمريكية أعدت حول التدوين العربي بتكتلاته ومجتمعاته التدوينية. التدوينة طويلة نسبيا كون الدراسة مهمة وتقع في 62 صفحة.

123

هذه الدراسة هي جزء من مشروع “الانترنت والديمقراطية” التابع لمركز بيركمان للانترنت والمجتمع في جامعة هارفارد. المشروع يعنى بدراسة أثر الانترنت على المجتمع المدني وعلى العمليات الديمقراطية. وقد قام المركز منذ بدايته بنشر دراسات ومستندات مختلفة لظواهر (أو حالات) تناسب الهدف والتوجه الخاص بهذا المشروع، على سبيل المثال:

  • موقع ohMyNews الإخباري (الذي يقوم على تحريره وكتابة محتواه أي فرد من أفراد الشعب) وتأثيره على الانتخابات الكورية الجنوبية عام 2002.
  • دور التقنية في الثورة البرتقالية في أوكرانيا.
  • تحليل المحتوى والتجمع الشبكي للمجتمعات التدوينية الإيرانية.

استمر المشروع بنشر دراسات ومعلومات حول عدة قضايا وكان آخرها (في 16 يونيو 2009) دراسة تحليلية مميزة عن المجتمعات والتكتلات التدوينية العربية عنونها بـ “تخطيط ودراسة المجتمعات التدوينية العربية: سياسة، ثقافة، ومعارضة“.

اعتمدت الدراسة 3 طرق لاستكشاف هيكل ومحتوى المجتمعات التدوينية العربية وهي: تحليل الروابط والوصلات (لتكوين خريطة شبكية تبين كيفية ترابط المجتمعات التدوينية)، تحليل كمية استخدام (تردد) بعض المصطلحات، قراءة المدونات وفهم محتواها والتواصل مع أصحابها لتعبئة استبيانات استخدمت في الدراسة.

تم تحديد 35 الف مدونة عربية تعتبر نشطة كأساس للشبكة (وهو نصف العدد الذي وجد في إيران لوحدها)، وتم إضافة بضعة آلاف من المدونات التي تحتوي كتابات بلغتين أو أكثر من ضمنها العربية، ومن ثم تم تكوين خريطة شبكية لأكثر 6000 مدونة مرتبطة ببعضها (لا تنسون أن الدراسة مهتمة بتحليل المدونات وترابطها على شكل مجتمعات وتكتلات)، وأخيرا دراسة 4000 مدونة بالطريقة الثالثة المذكورة أعلاه.

ماهو الهدف إذا من هذه الدراسة؟ الهدف هو التوصل الى تقييم رئيسي للمجتمعات التدوينية العربية المترابطة وعلاقتها بالقضايا المنبثقة في مجال السياسة، الإعلام، الدين، الثقافة، والعلاقات الدولية.

أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة (وسأميل الى التركيز على ما يتعلق بالتدوين السوري فهي دراسة طويلة تقع في 62 صفحة شملت دولا عديدة بإسهاب بحسب حجم وترابط مجتمعاتها التدوينية) هي:

  • شبكات تدوينية بحسب البلد: وتم ذكر سمات تلك الموجودة في مصر والسعودية وغيرها من الدول. وتم التعرض لتلك الموجودة في سوريا على شقين. الشق الأول يتضمن المدونين الموجودين في منطقة بلاد الشام (سوريا، الأردن، لبنان، فلسطين) وأولئك المتواجدين في العراق. هؤلاء المدونون يستخدم بعضهم الانجليزية حصرا والبعض الآخر يملك تدوينات عربية وانجليزية. تكمن أهمية هذه الفئة من المدونين في أنهم الجسر الواصل بين الشرق الأوسط والغرب (وتمت تسميتهم بالجسر الشامي – الانجليزي وموقع Global Voices هو أحد الأمثلة). أما الشق الثاني يبين أن التكتلات التدوينية في سوريا تتميز بانتقاد متكرر للحكام والمسؤولين المحليين (ولكنه انتقاد معتدل وخفيف اللهجة) وتتضمن المدونين بالعربية (ويمتازون بوجود روابط قريبة للمدونين في السعودية “وهذا ينطبق على مدونتي مثلا”) والمدونين الموجودين في الشق الأول (مدوني الجسر الشامي – الانجليزي).
  • المدونون العرب في مجملهم ذكور من فئة الشباب ويسودون في تكتل المدونات السوري. وأعلى نسبة مدونات إناث موجودة في التكتل المصري.
  • المواضيع في مجملها تدور حول التدوين الشخصي ومتابعات الحياة اليومية. ويميل المدونون المهتمون بالسياسة للحديث عن المواضيع المحلية في بلدانهم الأصلية.
  • مناقشة سياسات الولايات المتحدة لا يشكل نسبة كبيرة في المدونات العربية ولا حتى حرب العراق وأفغانستان ولكنه إن حصل، فهكذا مواضيع تتركز في منطقة الجسر الشامي.
  • تكتل مدونات الاخوان المسلمين في مصر ومجتمعاتهم التدوينية تركز أنشطتها حول انتقاد أوضاع حقوق الانسان في مصر والمطالبة بالافراج عن معتقليها. كما تتضمن مناقشات عدة بين الحرس القديم للحركة والعقول الاصلاحية الشابة.
  • تدوينات قضايا الإرهاب تتركز في الجسر الشامي- الانجليزي بشكل أكبر من غيرها (بالمقارنة مع التكتل التدويني الكويتي أو السعودي وحتى الجسر المغاربي – الفرنسي) وأينما تواجدت، فهي تقابل بانتقاد ومعارضة شديدين. وبحسب الدراسة، فإنه من الطبيعي ملاحظة انتقاد للإرهاب العالمي والمحلي من جهة، ومديح وإطراء كبير لحماس وحزب الله (وهي منظمات إرهابية

المزيد


جريدة لوموند الفرنسية تكتب :الإخوان المسلمون في عهد المدونات.

مارس 28th, 2009 كتبها توفيق التلمساني. نشر في , المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية., تدويناتي الخاصة., نصوص مترجمة

المقال من إمضاء: Patrice Claude

ترجمة: توفيق التلمساني.

 منذ مدة كانوا يعدون راديكاليين يتبنون فكرة الكفاح المسلح ضد الأنظمة العربية الكافرة.ثم فيما بعد تحولوا في أعين الجهاديين العالميين أنصار أسامة بن لادن إلى تيار مميّع.أما اليوم فهم تيار آخر ، أكثرتقدمية ،أصغر سنا ،و أكثر انفتاحا على العالم ،كما أن دوره أضحى ينحصر في النقد فقط.

المختص في الإسلام السياسي و الباحث في مركز الأهرام بالقاهرة خليل العناني يقول بصراحة :"اذا كانت جماعة الاخوان المسلمين بوصفها حركة أكثر اجتماعية منها دينية . إذا كانت ستواصل ممارسة مزيد من الإنفتاح فإن جناحها المحافظ سيكون مآله الإندثار ".
تأسست قبل ثمانين سنة ، و هي خاضعة لسيطرة مجموعة من أصحاب اللحى البيضاء حيث أصغرهم يبلغ 56 سنة . الجماعة التي لديها حوالي 100 ألف مناضل يدفع حق الإشتراك في مصر و عدة ملايين من المناصرين حازت سنة 2005 م على 20/100 من مقاعد البرلمان المصري علما أنهم لم يدخلوا المنافسة إلا في ثلث مجموع المقاعد .لذلك فالشباب الذين انتقدوا التنظيم في المدونات و تعمدوا كسر عامل السرية الذي يحيط بكافة مداولاته الداخلية يحاول تجاهل الصراع مع قيادته، فهؤلاء و رغم تمسكهم بالمرجعية الإسلامية لتيارهم إلا أنهم يحرصون حسب مصدرنا المختص على فتح باب التنظيم على مزيد من الديمقراطية .شباب لديه عقل متفتح و لا يتميز بتعصب عقائدي ،فمع تبنيه للتكنلوجيا الجديدة نجده يتميز بالتسامح مع الآخر ، المسيحيين ، المرأة ، المسلمين الغير ملتزمين ، كما أنه لا  يرى في مجموع دول الغرب قوة واحدة تشكل بالنسبة لبلده تهديدا إمبرياليا  بل لديه القدرة على التفريق ما بين تلك الدول بنفس الدرجة التي يفهم بها تعقيدات الوضع

المزيد